|
ثمة ارتباط بين العديد من الأمراض بالجهاز الهضمي، والتي تؤثر بشكل كبير على سيره وعمله.
وتنجم هذه الأمراض عادة عن تأثير الأغذية السلبي على الجسم.
غير أن لمرض Aneroxia Nervosa، والذي ينتشر بشكل كبير بين المراهقات، قصة أخرى. ويطلق هذا المرض على الأفراد الذين يعانون من اضطراب نفسي نتيجة شعورهم بالسمنة المتأتية عن طريق تناولهم الكثير من الطعام.
وفي الحقيقة، لا يكون الجسم سمينا على الإطلاق، غير أن العوامل النفسية والاجتماعية تؤثر في تطور هذا المرض.
ويقول الخبراء إن هذا المرض النفسي لم يعد حكرا على المراهقات فقط، بل أصبح ينتشر بشكل كبير بين الرجال والنساء، الذين تزيد أعمارهم عن الأربعين عاما، وحتى الأطفال الذين تقل أعمارهم عن العشر سنوات.
وفي حال الإصابة بهذا المرض، يقوم المصاب به بأمور غريبة نوعا ما، مثل إخفاء الطعام، وجمع العديد من الوصفات، وإعداد أطباق دسمة للغير، وعدم تناول أي شيء منها.
ومن أهم أعراض الإصابة به:
• نقص الوزن • انخفاض ضغط الدم • بشرة صفراء اللون • انخفاض عدد دقات القلب • عدم انتظام الدورة الشهرية لدى الفتيات • الخوف المتزايد من زيادة الوزن
ويقوم بعد الأشخاص المصابين بهذا المرض بدفع أنفسهم إلى القيء لإنقاص وزنهم، مما يزيد الكآبة والشعور بالمرض لديهم.
ورغم أنه لم تثبت الدراسات حتى الآن أسباب هذا النوع من الأمراض، غير أن العديد من المختصين يرجحون كفة الضغوط الاجتماعية التي لا تفضل الأجسام السمينة.
ولا يزال الأمر مقلقا، خصوصا أن هذا المرض بدأ بالانتشار مؤخرا بين الأطفال الذين يخافون من زيادة وزنهم، وبالتحديد بين الفتيات، وهو الأمر الذي يؤثر على الهرمونات في أجسادهن.
|