|
نيويورك، الولايات المتحدة (CNN) -- أعلنت منظمة "هيومان رايتس ووتش"، المعنية بمراقبة حقوق الإنسان، تاريخ الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني القادم موعدا لتكريم بياتريس وير، الناشطة في مجال مكافحة الإيدز في إفريقيا.
وكانت وير أول من أعلن إصابته بمرض الإيدز أمام العالم، كما أنها أسست الجمعية الوطنية للسيدات المصابات بفيروس نقص المناعة المكتسبة في أوغندا.
يقول جوناثان كوهين، الباحث في مجال حقوق الإنسان في برنامج مكافحة الإيدز في المنظمة "بياتريس هي وجه مكافحة الإيدز في إفريقيا."
ويضيف "لقد حاولت وير تحويل معاناتها الشخصية مع المرض إلى وسيلة شجاعة لمكافحته وتشجيع الآخرين على الوقوف في وجهه."
وكانت وير قد علمت بإصابتها بالأيدز أثناء فترة علاج زوجها من ذات المرض الفتاك الذي أودى بحياته.
وعقب وفاته، حاولت عائلة زوجها الاستيلاء على ممتلكاته وفرض الوصاية على الأطفال نظراً لإصابة الأم بالايدز، إلا أن شجاعة وير ومقاومتها أفشلت جميع خططهم.
ومنذ 2004، انضمت بياتريس إلى منظمة "هيومان رايتس ووتش" ومنظمات أخرى تعمل على مكافحة المرض المنتشر في أوغندا.
ويشار إلى إن أوغندا من أكثر الدول الأفريقية التي بذلت جهوداً حثيثة لوقف انتشار وباء الأيدز.
من جهة أخرى ستقوم المنظمة في 8 نوفمبر/تشرين الثاني بتكريم الإيراني أوميد ميماريان، الناشط في حقوق الإنسان، وذلك لسعيه المتواصل لتشجيع استخدام الإنترنت كوسيلة لفتح الأبواب أمام الديمقراطية في المجتمع الإيراني.
وقد عمل ميماريان كصحفي لعدد من الصحف المستقلة قبل أن تغلقها السلطات الإيرانية، وهو ما دفع الصحفي الدؤوب إلى الاتجاه نحو الإنترنت وإنشاء موقع خاص به يهتم بالقضايا الاجتماعية والثقافية والمدنية في إيران.
وعلى إثر هذه النشاطات، اعتقل ميماريان عدة مرات كان آخرها في أكتوبر/تشرين الأول 2004. غير أنه تم الإفراج عنه لاحقا في ديسمبر/كانون الأول نتيجة لضغوط من منظمات حقوق الإنسان في العالم.
يذكر أن منظمة "هيومان رايتس ووتش" تابعت محاولات الحكومة الإيرانية قطع السبل أمام مواطنيها لاستخدام الشبكة العالمية، كما تقول المنظمة إن التعذيب المستمر للأشخاص من قبل السلطة كان له تأثير كبير على اختفاء الإعلام الحر في البلاد.
|