|
|
|
بيرلسكوني.. حليف واشنطن الوثيق
|
روما، إيطاليا (CNN) -- نفت إيطاليا الأربعاء مزاعم تسليمها الولايات المتحدة وبريطانيا مستندات مزيفة حول مساعي النظام العراقي السابق لاقتناء اليورانيوم من أفريقيا، وهي من التهم التي ساقتها الدولتان لتبرير الحرب على العراق.
وجاء نفي الحكومة بعد يوم من إعلان مسؤولين إيطاليين إن رئيس جهاز الإستخبارات "SISMI"، نيكولو بولاري، سيجري استجوابه في هذا الشأن من قبل لجنة برلمانية تشرف على الجهاز السري في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، نقلاً عن الأسوشيتد برس.
ويشار إلى أن المستندات، مثار الجدل، تناولت بالتفصيل صفقة عراقية لشراء 500 طن من اليورانيوم من النيجر.
واعتمدت واشنطن ولندن الملف كإثبات لنوايا حكومة صدام لتطوير أسلحة الدمار الشامل.
ودحض مكتب رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو بيرلسكوني سلسلة المقالات التي نشرتها صحيفة "لا ريبابليكا" حول تمرير جهاز الاستخبارات القومي الملف، رغم العِلم أنه مزور، للحكومتين الأمريكية والبريطانية.
وفي بيان رسمي كررت حكومة بيرلسكوني نفيها "التورط مباشرة أو بصورة غير مباشرة في تعبئة وتسليم ملف يورانيوم النيجر المزيف... الوقائع التي أوردت لا تتماشى مع الحقيقة بشيء."
وتزعم صحيفة "لا ريبابليكا" أن رئيس جهاز الاستخبارات تعرض لضغوط شديدة من بيرلسكوني - الحليف الوثيق للولايات المتحدة - للمساهمة بقوة في تقفي أثر أسلحة الدمار الشامل في العراق.
ويشار أن الصحيفة ذات التوجه اليساري من المناوئين بشدة لبرليسكوني.
|