ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


بولتون: بنود القرار الثلاثي لن تستثني حتى الأسد

0801 (GMT+04:00) - 26/11/05

بولتون مع نظيره الروسي
بولتون مع نظيره الروسي

الأمم المتحدة، الولايات المتحدة  (CNN)--  قال المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة جون بولتون الأربعاء، إن الرئيس السوري بشار الأسد غير مستثنى من  القرار الأمريكي الفرنسي البريطاني، الذي يطالب دمشق باحتجاز أي مسؤولين أو أفراد سوريين يشتبه في تورطهم في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.

وكان مجلس مجلس الأمن الدولي قد وزع الثلاثاء مشروع القرار الثلاثي، الذي يهدد سوريا بعقوبات دولية حال رفضها التعاون مع لجنة التحقيق الدولية برئاسة المدعي العام الألماني ديتليف ميليس في اغتيال الحريري، والالتزام بعدد من المطالب التي حددها، ومن بينها "وجوب اعتقال" أي مسوؤل أو مواطن سوري مشتبه به.

ويشدد القرار على حكومة دمشق بالسماح للجنة التحقيق الدولية باستجواب مسؤولين أو أفراد سوريين خارج سوريا "وبحضور أو غياب مسؤولين سوريين آخرين."

وفي رد على سؤال إذا ما كانت فقرة الاحتجاز التي يتضمنها القرار الجديد ستطبق على الأسد، أجاب بولتون قائلاً "بالتأكيد ذلك يشمل رئيس سوريا.. لا أحد فوق القانون"، نقلاً عن الأسوشيتد برس.

وجاء انتقاد بولتون لرفض الأسد مقابلة لجنة التقصي الدولية بمثابة أول تأكيد على محاولة ميليس لقاء الرئيس السوري حول جريمة اغتيال الحريري في 14 فبراير/شباط.

وأتهم المندوب الأمريكي الأسد بعدم التعاون مع لجنة التحقيق الدولية.

وفي هذا السياق اشار بولتون قائلاً "يتحدث الرئيس إلى وسائل الإعلام في جميع الأوقات.. ومازال يقوم بذلك.. كان عليه منح بضع دقائق لميليس."

وأضاف قائلاً "الأسد يرفض مقابلة ميليس، ولكن لديه الوقت للظهور على شاشة CNN" في إشارة للمقابلة التي أجرتها الشبكة مع الرئيس السوري في 12 أكتوبر/ تشرين الأول.

هذا وقد كشف السفير الأمريكي لدى المنظمة الأممية الثلاثاء، رفض الأسد مقابلة ميليس في معرض دفاعه عن مشروع  القرار الصارم ضد سوريا، الذي تقف في مواجهته بقوة كل من روسيا والصين والجزائر.

وقال المتحدث باسم بولتون، ريتشارد غرينيل، إنه بالرغم من عدم تضمين أسم الرئيس السوري في تقرير اللجنة، الذي أشار لتورط مسؤولين سوريين ولبنانيين في اغتيال الحريري، إلا أن ميليس كشف لأعضاء مجلس الأمن في جلسة خلف الأبواب المغلقة الثلاثاء رفض الأسد لقائه.

 وعلى صعيد مواز، عقد مجلس الأمن اجتماعاً مغلقاً الأربعاء لمناقشة مسودة القرار الذي يطالب بـ"تجميد أرصدة وفرض حظر على سفر أي من تسميه لجنة التحقيق كمشتبه."

ويطالب القرار سوريا "بوقف التدخل في الشأن الداخلي اللبناني، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، والإحجام عن محاولات تهدف لزعزعة استقراره، واحترام سيادته ووحدة أراضية، واستقلاله السياسي ووحدته."

وجاء في القرار، أنه في حال ثبوت ضلوع مسؤولين سوريين في هذا "العمل الإرهابي"، فسيشكل الأمر "انتهاكاً خطيراً للالتزامات السورية بالإحجام عن التورط في إرهاب الدولة.

وإلى ذلك أكدت مصادر رسمية لبنانية الأربعاء توجيه التهم لاثنين من المواطنين اللبنانيين على صلة باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، رفيق الحريري.

وأكد الناطق الإعلامي باسم القصر اللبناني، رفيق شلالا توجيه التهمة للشقيقين محمود وأحمد عبد العال، وكلاهما معتقل لدى السلطات اللبنانية.

وكانت أجهزة الأمن اللبناني قد اعتقلت أحمد عبد العال منذ أكثر من شهر بتهم تتعلق بحيازة أسلحة


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com