|
|
|
رجل أمن هندي يطوق منطقة الانفجار
|
نيودلهي، الهند (CNN)-- تبنت جماعة كشميرية متشددة مسؤولية الهجمات الإرهابية التي أودت بحياة 59 شخصاً على الأقل، وإصابة المئات بجراح إثر انفجارين استهدفا سوقين مكتظين، بالعاصمة الهندية نيودلهي، السبت.
وأعلنت مجموعة "انقلاب ماهاز (جبهة الانتفاضة الإسلامية) في حديث هاتفي مسؤوليتها عن الهجمات التي قالت إنها تأتي لدحض مزاعم الهند من أن العمليات العسكرية، بجانب زلزال السادس من أكتوبر/تشرين الأول المدمر، نجحت في القضاء على المليشيات الكشميرية، نقلاً عن الأسوشيتد برس.
وأشارت مصادر أمنية إلى رابط بين الحركة وجماعة "العسكر طيبة"، أكثر الميليشيات الكشميرية مهابة، والتي قرنتها الولايات المتحدة بتنظيم القاعدة.
واستجوب المحققون المئات من الأشخاص، عقب العشرات من حملات الدهم التي استهدفت الفنادق الصغيرة المنتشرة حول العاصمة، فيما أعلنت السلطات الهندية جمع "معلومات وفيرة" عن الهجمات.
وأشار الناطق باسم الشرطة إلى اعتقال حوالي 22 شخصاً خلال حملة الدهم، إلا أنه رفض الإدلاء بالمزيد من التفاصيل لحساسية القضية.
وأعلنت الهند استنفاراً أمنياً في العاصمة وعدداً من الولايات فيما عقد رئيس الوزراء مانموهان سينغ اجتماعاً طارئاً لمناقشة الهجمات.
وخلف الانفجار الأول، الذي وقع في سوق "باهارغانج" 16 قتيلاً، وبركاً من الدماء، ليعقبها انفجار ثان في سوق "ساوجيني ناغار" الذي أسقط 43 قتيلاً.
وانفجرت قنبلة ثالثة بالقرب من حافلة ركاب في ضاحية مجاورة، أسفر عن تسعة جرحى.
وذكرت الشرطة أن الانفجارات الثلاثة أصابت 188 شخصاً بجراح، العديد منهم في حالات خطرة.
ورصدت الشرطة جائزة قدرها 2200 دولار لكل من يدلي بمعلومات قد تؤدي لاقتفاء أثر المنفذين.
وتبحث الشرطة عن شاب في العشرينات من العمر، رفض شراء تذكرة على الحافلة المستهدفة، وخلف ورائه حقيبة سوداء كبيرة، وعقب الانذار الذي أطلقه بقية الركاب، انفجرت الحقيبة بعد قذفها خارج الحافلة، لتصيب تسعة بجراح.
|