|
|
|
شن الجيش الأمريكي العديد من العمليات لمطاردة العناصر المسلحة
|
سلمان بك، العراق (CNN) -- تحت مسمى "الثور الهائج" بدأت قوات أمريكية عراقية مشتركة عمليات تمشيط واسعة عن المشتبهين من العناصر المسلحة في منطقة "سلمان باك" فجر الاثنين.
ويشارك في العملية الأمنية 150 من كوماندوز "فرقة الذئاب" التابعة لوزارة الداخلية العراقية بجانب عدد مماثل من فرقة المشاة الثالثة بالجيش الأمريكي وفوج سلاح الفرسان.
وذكر الجيش الأمريكي إن العملية الأمنية، التي تشهدها البلدة الواقعة على بعد 15 ميلاً جنوبي بغداد، تهدف لاعتقال ما يربو عن 100 من العناصر المسلحة.
وأشار مسؤولون في الجيش الأمريكي إلى اعتقال حوالي 40 مسلحاً خلال الساعات الثلاث الأولى من بدء العملية.
وعلى صعيد مواز، استهدفت الطائرات الحربية الأمريكية بضربات بالغة الدقة "مخبأ إرهابي" في مدينة كرابلة غربي العراق فجر الاثنين.
وقالت الرائد فلورا لي من المركز الإعلامي المشترك للتحالف إن هدف الغارة كان اقتناص قيادي بارز لتنظيم القاعدة في العراق."
وأضافت لي قائلة "توقيت واستخدام القنابل المزودة بأجهزة إصابة الهدف بدقة كان الغرض منهما تجنب إيقاع ضحايا بين جانب المدنيين."
ولم ترد تقارير فورية عن وقوع ضحايا في الغارة على البلدة الواقعة قرب مدينة "القائم" المجاورة للحدود السورية.
هذا وقد قدرت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" عدد المدنيين العراقيين الذين قضوا نحبهم أو أصيبوا بهجمات العناصر المسلحة خلال الفترة، من يناير/كانون الثاني عام2004 إلى 16 سبتمبر/أيلول العام الحالي، بقرابة 26 ألف عراقي.
وجاء في التقرير أن حوالي 80 في المائة من تلك الهجمات كانت تستهدف قوات التحالف إلا 80 في المائة من ضحاياها كانوا من العراقيين. (المزيد)
وإلى ذلك، وقع انفجار ضخم مساء الاثنين في مدينة البصرة جنوب العراق، مما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا، وفق ما قالته الشرطة العراقية.
ونقلت وكالة أسوشيتد برس أن الانفجار الناجم عن سيارة مفخخة، والذي وقع ساعة الذروة بعد الإفطار واستهدف منطقة تجارية تكثر فيها المقاهي وسط المدينة، أوقع 20 قتيلا و40 جريحا على الأقل.
وكان مدني عراقي لقي حتفه كما جرح أربعة آخرين في هجوم بقذائف الهاون استهدف شرقي العاصمة بغداد صباح الاثنين، وفق ما قالته شرطة المدينة.
وأعربت الشرطة عن اعتقادها أن الهجوم كان يستهدف كلية الشرطة العراقية الواقعة بالقرب من موقع الحادث.
وفي جنوب بغداد، قتل مسلحون مجهولون ضابطا في الشرطة العراقية وجرحوا آخرا عندما شنوا هجوما على سيارة الضحايا في حي الدورة البغدادي.
كذلك وقع انفجار صباح الاثنين في حي الشُعلة في شمال غربي بغداد، مما أسفر عن سقوط خمسة جرحى في صفوف المدنيين وفق ما قالته الشرطة العراقية.
وكان مسلحون مجهولون أطلقوا النار على شقيق نائب الرئيس عادل عبدالمهدي، الأحد فأردوه قتيلاً في أحد الأحياء بشرقي بغداد الأحد.
وقال مسؤول في وزارة الداخلية العراقية لشبكة CNN إن غالب عبد المهدي، الذي عمل مستشاراً في مجلس الوزراء العراقي، أصيب في حادثة إطلاق النار في عندما تعرضت السيارة التي كانت تقله إلى مقر عمله لنيران أسلحة رشاشة خفيفة.
|