|
|
|
الرئيس بوش ومسؤول في الصليب الأحمر الأمريكي
|
(CNN)-- فيما تتواصل عمليات إغاثة ضحايا الإعصار "كاترينا" الذي أصاب المنطقة الجنوبية الشرقية للولايات المتحدة بأضرار جسيمة، ونقلهم إلى ولايات أمريكية أخرى، قال مسؤولون في ولاية لويزيانا إن مروحية تشارك بعمليات الإنقاذ تحطمت مساء الأحد، شمال غرب مدينة نيوأورليانز المنكوبة.
وقالت مصادر كانت على متن مروحية أخرى شاهدت حادث التحطم، إن الطائرة كانت منقلبة على جنبها مؤكدين أنها لم تكن تقل أي من الناجين من إعصار كاترينا، كما أن طاقمها والطيار نجوا من الحادث.
من جهتها نقلت وكالة أسوشيتد برس أن رجال الشرطة قتلوا رميا بالرصاص خمسة أشخاص على الأقل، بعد أن فتح مسلحون النار على متعهدين كان يقومون بإصلاح أحد السدود التي تضررت نتيجة الإعصار.
ويقوم الجيش الأمريكي وخفر السواحل بمئات من الطلعات الجوية بمروحيات في منطقة نيو اورليانز خلال الأيام الأخيرة بحثا عن ناجين.
بموازاة ذلك تم إجلاء العديد من سكان لويزيانا جوا إلى ولاية أريزونا مساء الأحد.
وكان ربع مليون من سكان مدينة نيوأورليانز والمناطق المحيطة بها تم إجلاءهم إلى تكساس.
وأعلن مسؤولو عمليات الإغاثة في ولاية لويزيانا الأحد أن 59 شخصا لقوا حتفهم جراء الإعصار في مدينة نيوأورليانز، وهي الحصيلة الرسمية الأولى التي يتم إصدارها.
غير أن عددا من المسؤولين الأمريكيين أعربوا عن خشيتهم من أن تكون حصيلة الضحايا بالآلاف.
وقال عمدة مدينة نيوأورليانز راي ناجين لشبكة CNN الأحد، إن حصيلة الضحايا جراء الإعصار في المدينة فقط ، يرجح أن يكون بالآلاف.
بدوره قال وزير الصحة والخدمات الإنسانية مايكل لافيت، ورغم غياب أي حصيلة رسمية نهائية للضحايا، إن الحصيلة بالآلاف.
في غضون هذا، طلبت الولايات المتحدة المساعدة العاجلة من حلف شمال الأطلسي "الناتو" للمناطق التي ضربها الإعصار، ضمنها بطانيات وتجهيزات طبية طارئة وماء وطعام، وفق ما أعلنه مسؤولون في الحلف الأحد.
|
|
بعض من الأضرار التي لحقت بمدينة نيوأورليانز
|
وكان مسؤول من "الناتو" تمّ إرساله إلى الولايات المتحدة للمساعدة في تنسيق عمليات الإغاثة والتعاون مع المسؤولين الاتحاديين.
وأضافت مصادر في الناتو إن ألمانيا وبريطانيا وروسيا يمدون المناطق المنكوبة بالولايات المتحدة، بمساعدات إضافية خارج نطاق عضويتهم بالحلف.
وجاء الطلب الأمريكي مساء السبت فيما هرع الناتو الأحد إلى تلبية هذه المطالب.
وحتى مساء الأحد، قامت 59 دولة ومنظمة دولية بتقديم المساعدات العاجلة لضحايا الإعصار "كاترينا".
وفي هذا السياق أعلن مسؤول إيراني أن بلاده ستساعد ضحايا الإعصار في حال كان هناك "حاجة لذلك، معتبرا هذه المساعدات إجراء إنساني."
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي قوله في مؤتمر صحفي أسبوعي، إن بلاده ستفرج عن معونات إغاثة عبر الهلال الأحمر، في حال كان هناك حاجة لها.
وقال المسؤول الإيراني "على ما يبدو فإن أعمال الإغاثة لم تتوفر كما يجب للضحايا، فالضحايا اشتكوا من طريقة إيصال المعونات لهم."
وكانت إيران وفي أعقاب زلزال مدمّر ضرب مدينة بام التاريخية في ديسمبر /كانون الأول 2003، تلقت مساعدات إنسانية من الإدارة الأمريكية رغم غياب أي علاقات دبلوماسية بين البلدين.
بدوره قال الرئيس الكوبي فيدال كاسترو أمام أكثر من 1500 طبيب مساء الأحد، إن المسؤولين الأمريكيين "لم يستجيبوا" لعرضه بإرسالهم (الأطباء) إلى المنطقة المنكوبة لمساعدة المتضررين.
وكان كاسترو أبرز أعداء الإدارة الأمريكية، عرض في البداية إرسال 1100 طبيب فضلا عن إرسال 26 طنا من المعدات، إلا أنه أعلن الأحد في خطاب متلفز أنه رفع عدد الأطباء إلى 1586، فيما سيحمل كل طبيب 27 باوند من الأدوية.
وقال كاسترو "كان بإمكانكم أن تكونوا جميعكم هناك تقومون بخدماتكم، لكن مرت 48 ساعة منذ تقديم عرضنا هذا، ولم نستلم على الأكيد أي رد. سنواصل انتظار رد بصبر."
|