|
|
|
''قضية ليبي تعكس المعايير المهنية المتدنية في إدارة بوش
|
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- أظهر مسح حديث أن اتهام كبير موظفي نائب الرئيس الأمريكي، لويس "سكوتر" ليبي، لم يؤثر على شعبية الرئيس جورج بوش بقدر ما عكس مفهوماً جديداً بين غالبية الأمريكيين من عدم قدرته على إدارة الحكومة الفيدرالية بفعالية.
وأظهر الاستطلاع، الذي أجرته CNN/USAToday/Gallup poll ارتفاعا في شعبية تشيني إلى 51 في المائة، من 47 في المائة في استطلاع سابق، بالرغم من اعتقاد الأغلبية أن نائب الرئيس كان على دراية بتصرفات ليبي.
وكان تشيني قد قبل استقالة كبير موظفيه، الجمعة، إثر اتهامه بالإدلاء بتصريحات كاذبة وعرقلة مجرى العدالة والحنث باليمين على خلفية التحقيقات المتعلقة بفضيحة كشف هوية عملية وكالة الاستخبارات الأمريكية فاليري بليم.
وكشف المسح عدم تبلور فكرة واضحة، لدى غالبية أفراد الشعب الأمريكي، عن ليبي، الذي دأب على تجنب الأضواء العامة، وقال قرابة نصف المستطلعين إنه ليس لديهم رأي شخصي عنه مقابل 1/5 من قالوا بإنهم يتفهمون خلفية القضية ضده بصورة جيدة.
ونتيجة لذلك نفى 15 في المائة من المستطلعين علمهم إذا كان تصرف "سكوتر" غير شرعي، فيما رأت شريحة أكبر - 45 في المائة - أنه تعدى على القانون، بجانب نسبة 31 في المائة رأت أنه تصرف "غير مهني" ولكن مشروع.
وأشار 8 في المائة إلى أن ليبي لم يرتكب فعلاً خطيراً للغاية.
وقال 56 في المائة من المستطلعين أن اتهام كبير موظفي نائب الرئيس الأمريكي يعكس المعايير المهنية المتدنية في إدارة بوش مقابل 18 في المائة رأوا في الحادث تصرفا فرديا.
وفيما يتعلق بحرب العراق، قال 53 في المائة من المستطلعين إن الإدارة الأمريكية عمدت إلى تضليل الرأي العام حول أسلحة الدمار الشامل في العراق.
وأضافت قضية "سكوتر" بُعداً جديداً إلى الاتهامات التي وجهت إلى بوش، عقب بطء استجابة إدارته لكارثة كاترينا وارتفاع أسعار الغاز، بالفشل في إدارة الحكومة الفيدرالية.
وتراجعت شريحة الذين يعتقدون بكفاءة بوش من 53 في المائة إلى 43 في المائة.
|