|
|
|
قال الرئيس الإيراني إن تصريحاته تعكس موقف إيران''الطويل المدى تجاه الدولة اليهودية.''
|
طهران، إيران (CNN) -- انهالت انتقادات الإصلاحيين في إيران على الرئيس محمود أحمدي نجاد إزاء تصريحاته الداعية لإزالة إسرائيل من الوجود بالقول إنها أضرت بموقف إيران الدولي.
وانتقد الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي التصريحات قائلاً "تلك الكلمات خلقت لنا المئات من المشاكل السياسية والاقتصادية حول العالم."
وبدوره قال الإصلاحي البارز رجب علي مزروي "تعليقات أحمدي نجاد أضرت بإيران.. إنها غير مسؤولة و منطقية .. لا يمكننا أن نكون أكثر تطرفاً من الفلسطينيين أنفسهم."
وصرح المحلل السياسي مراد فيسي إنها المرة الأولى التي يدعو فيها رئيس إيراني علانية لتدمير إسرائيل، وأضاف قائلاً "الخميني كان قائداً روحياً وليس رئيس حكومة.. من الجلي أن أحمدي نجاد غير ملم حتى بعالم السياسية."
وكان الرئيس الإيراني قد أشار الأحد إلى أن تصريحاته تعكس سياسة إيران الطويلة المدى تجاه الدولة اليهودية التي أعلنها الزعيم الراحل آية الله روح الله الخميني الذي قاد الثورة الإسلامية عام 1979، وفق ما نقلت الأسوشيتد برس عن وكالة الأنباء الإيرانية.
ونقلت الوكالة عن أحمد نجاد قوله "إنها نفس كلمات الإمام الراحل" مشيراً إلى أنه أضاف فقط جملة واحدة هي "قوى الطغيان" في إشارة للولايات المتحدة.
هذا وقد ألهبت تصريحات الرئيس الإيراني مشاعر العديد من المشددين الإيرانيين حيث سجل قرابة 300 رجل وامرأة الأحد أسمائهم في لائحة المتطوعين لتنفيذ عمليات انتحارية ضد إسرائيل.
ودعا نجاد في كلمة الجمعة أمام مؤتمر "العالم من دون الصهيونية الجمعة إلى محو إسرائيل قالاً"، "إننا سنشهد عالماً من دون أمريكا والصهيونية"، في معرض إشارته إلى قول الإمام الخميني الراحل إن "الكيان المحتل للقدس يجب أن يزول عن الوجود."
وأدان مجلس الأمن الدولي الجمعة تصريحات أحمدي نجاد، المتعلقة بإزالة إسرائيل عن الوجود، غير أنه لم يصدر بيان رسمي حول بذلك.
وكان المجلس قد انعقد للبحث في تصريحات الرئيس الإيراني ضد إسرائيل، وبحث قرار بشأن سوريا، على خلفية تقرير اللجنة المكلفة بالتحقيق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.
وخرج عشرات الألوف من الإيرانيين للتظاهر في طهران ومختلف المدن الإيرانية الجمعة في يوم القدس العالمي حاملين لافتات مناهضة لإسرائيل وأمريكا ونادوا بدورهم بتدمير الدولة العبرية.
|