|
|
|
من انفجارات نيودلهي الأخيرة
|
إسلام أباد، باكستان (CNN) -- قال الرئيس الباكستاني براويز مشرف الاثنين إن سكان كشمير في الشطرين الهندي والباكستاني يجب أن يتمتعوا بحرية الحركة.
وأكد مشرف أن "التوقيت الحالي هو الأمثل لنزع سلاح كشمير"، وجاء ذلك في تصريحاته للصحفيين في العاصمة الباكستانية.
وأعلن مشرف أن "سكان كشمير يجب أن يتحركوا في كافة أرجاء الإقليم بحرية ، حتى عبر الخط الفاصل."
وتسبب النزاع الهندي - الباكستاني حول إقليم كشمير في نشوب حربين من ثلاثة حروب ثارت بين الدولتين.
ويفصل بين الشطرين الهندي والباكستاني في كشمير "خط سيطرة" تتراص على جانبيه قوات هندية وباكستانية، تجعل المنطقة واحدة من أكثر مناطق العالم تسليحا.
هذا وتطلق الهند على الجزء الخاضع لسيطرتها في كشمير "ولاية جامو وكشمير"، في حين تطلق باكستان على الجزء الخاص بها "إقليم أزاد باكستان".
وفي وقت سابق، اتفقت الحكومتان الهندية والباكستانية على فتح خمس نقاط عبور على الخط الفاصل بينهما في كشمير، ولكن يتحتم على الراغبين في اجتياز تلك النقاط الحصول على تصريحات من الدولتين.
وإلى ذلك، دعت باكستان الهند الاثنين الى تقديم أدلة على ضلوع جماعات باكستانية متشددة في التفجيرات التي وقعت السبت في نيودلهي، ووعدت بالتعاون الكامل في التحقيقات.
وقالت وزارة الخارجية الهندية إن رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ أبلغ الرئيس الباكستاني أن هناك دلائل على أن تفجيرات السبت في العاصمة الهندية لها صلة بجماعات مقرها في باكستان.
وأدلى سينغ بهذه التصريحات عندما اتصل به مشرف هاتفيا لتقديم العزاء في وفاة 59 شخصا راحوا ضحية التفجيرات، نقلا عن رويترز.
وذكرت وزارة الخارجية الباكستانية أن إسلام أباد مستعدة للتعاون الكامل في التحقيقات.
وقالت المتحدثة باسم الوزارة تسنيم أسلم "قال الرئيس إننا مستعدون للتعاون في التحقيقات. لكن ينبغي إطلاعنا على الأدلة."
وتابعت المتحدثة "في غياب ذلك ستكون هذه مجرد مزاعم. عندما يوجهون أصبع الاتهام إلى أي هيئة باكستانية عليهم أن يطلعونا على الأدلة."
وأعلنت جماعة كشميرية متشددة غير معروفة تطلق على نفسها اسم إسلامي انقلابي مهاز (الجبهة الثورية الاسلامية) مسؤوليتها عن الهجمات.
وقال محللون هنود والشرطة الهندية إن الجبهة مرتبطة بجماعة "عسكر طيبة" الإسلامية التي تقاتل الحكم الهندي في كشمير، والمحظورة من جانب باكستان منذ عام 2002.
ولكن متحدثا باسم زعيم "عسكر طيبة"، مولانا عبد الواحد، ذكر أن الجماعة لم يكن لها دور في الهجمات، ولا علاقة لها بجماعة مهاز.
وكانت باكستان حظرت جماعة "عسكر طيبة" عقب اتهام مقاتليها بالمشاركة في هجوم على البرلمان الهندي في نيودلهي، وهو حادث دفع بالدولتين إلى حافة حرب رابعة.
|