|
|
|
من آثار الشغب
|
باريس، فرنسا (CNN)-- واصل شبان فرنسيون الثلاثاء، أعمال الشغب في إحدى ضواحي باريس، ولليوم الخامس على التوالي، في تحد واضح لدعوة وزير الداخلية نيكولا ساركوزي، للهدوء.
وأدت المواجهات مع الشرطة في ضاحية "كليشي سو بوا"، إلى إصابة احد العناصر بجروح.
وكان ساركوزي تعهد الاثنين بتعزيز الأمن في الضواحي التي اندلعت فيها أعمال عنف منذ أكثر من خمسة أيام، إثر مقتل مراهقين اثنين، الخميس الماضي، بعد أن صعقهما التيار الكهربائي في محطة فرعية للطاقة، أثناء فرارهما من الشرطة، على ما يبدو.
وقال ساركوزي إن عناصر الشرطة ستتواجد في أماكن الشغب، فيما سيقوم أفراد الاستخبارات باعتقال رؤساء العصابات ومهربي المخدرات، وفق وكالة أسوشيتد برس.
وأكد وزير الداخلية أن قنبلة مسيلة للدموع قذفت باتجاه مسجد محلي، لكن ذلك لا يعني أن الشرطة هي من قامت بذلك.
وكانت شائعات مهاجمة المسجد من قبل الشرطة أضافت إلى أجواء الاحتقان، فيما أكد ساركوزي أنه سيلتقي إمام المسجد ، كما سيتم فتح تحقيق حول الحادثة.
يُشار إلى أن ضاحية "كليشي سو بوا" يسكنها كثير من المهاجرين والأسر الفقيرة التي تعيش في مجمعات سكنية تشتهر بأعمال العنف التي يقوم بها الشبان.
وبدأ ساركوزي، الذي يطبق سياسة "اللا تسامح" إزاء العنف، حملة جديدة على الجريمة هذا الشهر، وأمر بأن تتولى قوات شرطة خاصة مدربة أمر 25 ضاحية مضطربة بمدن في أنحاء فرنسا، وفق رويترز.
ويقول الاشتراكيون المعارضون إن العنف في ضواحي باريس يظهر فشل سياسات ساركوزي الصارمة، وتؤكد الحاجة لإتخاذ خطوات في مجالات منع الجريمة والإسكان والتعليم.
|