ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


إسرائيل تقتل قياديين من الأقصى وحماس بقصف جوي

1956 (GMT+04:00) - 01/11/05

شارون
شارون

القدس (CNN) -- قتلت إسرائيل مساء الثلاثاء، قياديين من حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وكتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح، وفق مصادر الأمن الفلسطينية.

بدوره أكد جيش الدفاع الإسرائيلي أن إحدى مروحياته العسكرية قصفت سيارة في مخيم "جباليا" للاجئين الفلسطينيين في شمال غزة، مشيرا إلى أن أحد الرجلين اللذين كانا في السيارة المستهدفة هو القيادي في الأقصى حسن المدهون، المسؤول عن هجمات ضد إسرائيل.

وقالت المصار الفلسطينية إن القتيل الاخر هو أحد عناصر كتائب عزالدين القسام التابعة لحماس، ويدعى فوزي أبو القارع.

 بموازة ذلك، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي آرييل شارون الاثنين إنه يتعين على الفلسطينيين أن يشنوا "حربا حقيقية على الإرهاب" حتى يصبح من الممكن استئناف محادثات السلام.

وفي خطابه الافتتتاحي لدورة جديدة في الكنيست الإسرائيلي، كرر شارون موقفه الثابت من الفلسطينيين واتهامهم بدعم الإرهاب.

وأضاف شارون أن "المجتمع الدولي متحد في مطالبته السلطة الفلسطينية بالوفاء بجميع التزاماتها، وتحديدا نزع سلاح المنظمات الارهابية ومنع شن هجمات ضد إسرائيل."

وتابع شارون أن هذا التحرك هو "السبيل الوحيد للعودة إلى مسار المفاوضات" في إطار خطة "خارطة الطريق" للسلام التي تدعمها الولايات المتحدة.

وأوضح شارون أنه لا يعتزم التخلي عن التكتلات الاستيطانية الكبيرة في الضفة الغربية، والتي تأوي أعدادا أكبر بكثير من المستوطنين الذين كانوا يتمركزون في قطاع غزة.

وأعلن شارون أن "إيران وسوريا يدعمان الإرهاب الفلسطيني". وفي إشارة إلى الإجراءات الأخيرة ضد سوريا في مجلس الأمن، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إن الأمم المتحدة تقف للمرة الأولى في مواجهة "الدول المتطرفة."

ووصف شارون كل من سوريا وإيران والفصائل الفلسطينية المسلحة بأنها "عناصر عدوانية لا تحتاج إلى أسباب أو أعذار للهجوم على إسرائيل، بل إلى فرصة،" وفقا للأسوشيتد برس.

وأضاف شارون أن "دعوة الرئيس الإيراني لمحو إسرائيل من الخريطة تعبر عن رغبة عدة أطراف من المنطقة ولكنها تخشى من الجهر بها."

وفي أول اختبار لقوته داخل الكنيست منذ الانسحاب من غزة الشهر الماضي، نجا شارون من سلسلة اقتراعات على الثقة الاثنين، وشهد دعما من المشرعين لخطابه إلى الأمة.

وحاز شارون بعد أربع ساعات من المناقشات على إقرار أعضاء الكنيست لمحتوى خطابه، بموافقة 51 صوتا ضد 48 صوتا.

وقبل إلقاء خطابه بوقت قصير، قال شارون إنه سيؤجل لمدة أسبوع تصويتا برلمانيا على ترشيح نائبه ايهود أولمرت لتولي حقيبة المالية، فضلا عن مناصب وزارية لاثنين من حلفائه السياسيين الذين أيدوا الانسحاب من غزة، نقلا عن رويترز.

وهدد أعضاء ليكود المعارضين لانسحاب غزة الاثنين بالتصويت ضد ترشيحات شارون في البرلمان، وهو ما قد يسبب إحراجا له وربما يدفعه إلى إجراء انتخابات عامة مبكرة.

يُذكر أن الموعد المقرر للانتخابات الإسرائيلية هو نوفمبر/ تشرين الثاني 2006.

ميدانيا، اعتقلت القوات الإسرائيلية مساء الاثنين، أكثر من 23 ناشطا فلسطينيا في مداهمات شنتها في الضفة الغربية، وفق ما قاله مصدر عسكري إسرائيلي الثلاثاء.

وأضاف المصدر أن بين المعتقلين الـ 23، ثلاثة عشرة عنصرا من حركة الجهاد الإسلامي، وثمانية من حركة المقاومة الإسلامية "حماس" فضلا عن عناصر من فصيلين آخرين لم يتم تحديدهما.

هذا وينحي الفلسطينيون باللائمة على إسرائيل في تدهور الأوضاع الأمنية، مشيرين إلى فشلها في تجميد الأنشطة الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة، وهو مطلب آخر نصت عليه خارطة الطريق.

وحث رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس، الذي أعلن مع شارون اتفاقا لوقف إطلاق النار في شباط/ فبراير الماضي، النشطاء على عدم حمل أسلحتهم في الأماكن العامة، ولكنه قاوم الدعوات الأمريكية والاسرائيلية إلى نزع أسلحتهم مبررا ذلك بالخوف من نشوب حرب أهلية.

وفي اعمال عنف الأحد، قال الجيش الإسرائيلي إن قواته قتلت بالرصاص ثلاثة من أعضاء حركة الجهاد الاسلامي في الضفة الغربية، بعد ساعات من موافقة الحركة على وقف الهجمات الصاروخية من غزة التي انسحبت إسرائيل منها الشهر الماضي لتنهي بذلك 38 عاما من الاحتلال.

وقالت الجهاد الإسلامي إنها تحتفظ بحق الرد على عملية القتل الإسرائيلية.

وبدورها، قتلت حركة الجهاد الإسلامي خمسة إسرائيليين في تفجير انتحاري الأربعاء الماضي ردا على قتل قيادي لها في الضفة الغربية الاثنين الماضي.

وأدت هجماتها الصاروخية الى غارات جوية إسرائيلية الأسبوع الماضي، قُتل فيها تسعة فلسطينيين معظمهم من النشطاء.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com