|
|
|
عراقي يرفع بقايا مركبة الهمفي المدمرة
|
بغداد، العراق (CNN) -- لقي ستة جنود أمريكيين مصرعهم بحوادث متفرقة في العراق الأربعاء من بينهم عنصران من مشاة البحرية، قضيا نحبهما بتحطم مروحية قتالية من طراز "كوبر" شمال مدينة الرمادي.
وبدأ تساقط الضحايا باشتباكات بين القوات الأمريكية وعناصر مسلحة في مدينة الرمادي، قتل على إثرها جنديان - جندي من مشاة البحرية "مارينز" وبحار - بانفجار عبوة ناسفة قرب مركبتهما العسكرية، نقلاً عن الأسوشيد برس.
وأظهرت لقطات فيديو، عرضتها الوكالة من موقع الحادث، سيارة مدنية محترقة وأخرى مدمرة بدت كمركبة عسكرية من طراز "همفي"، فيما أحاطت بها جموع من العراقيين ورفع البعض بقايا من رشاش المركبة المدمرة.
وفي وقت متأخر الأربعاء تحطمت مروحية قتالية من طراز "سوبر كوبرا AH-1W" شمالي الرمادي مما أدى لمقتل ملاحيها.
وقال الجيش الأمريكي إنه يحقق في أسباب تحطم المروحية التي يزعم بعض سكان المنطقة أنها اُسقطت.
وفي أعقاب الحادث، قصفت طائرة مقاتلة من طراز F-18D بقنبلتين زنة 1000 رطل ما وصفته بـ"مركز قيادي للمسلحين"، ويبعد الموقع قرابة 400 ياردة من مكان تحطم المروحية.
ولم تتوفر التفاصيل حينها عن سقوط ضحايا في الغارة.
|
|
تعد العبوات الناسفة من أكثر الأسلحة فتكاً بالقوات الأمريكية في العراق
|
وأصيب جندي أمريكي إصابة قاتلة إثر تعرض دوريته لنيران أسلحة صغيرة في "بلد"، 50 ميلاً شمالي بغداد.
وقال الجيش الأمريكي إن مسلحاً لقي مصرعه عندما رد أفراد الدورية على النيران المعادية، فيما قتل آخر عندما دكت طائرة مقاتلة أمريكية مبنى لاذ به.
ولقي الجندي السادس مصرعه بانفجار قنبلة جنوبي العاصمة بغداد.
ويشار إلى أن العبوات الناسفة التي تزرع على جوانب الطرق، تعد من أكثر أسلحة العناصر المسلحة فتكاً بالقوات الأمريكية، وتسببت في القضاء على غالبية قتلى شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي والذين بلغ عددهم 96 قتيلاً.
ويعد أكتوبر من أكثر الشهور دموية التي يشهدها الجيش الأمريكي منذ دخوله العراق عام 2003.
وأعلنت قيادة الجيش الأمريكي الأربعاء عن تحرك لمواجهة قنابل الطرق.
وفي إطار العنف الدموي الذي تشهده العراق، لقي 20 عراقياً مصرعهم وأصيب 60 آخرون، الأربعاء، عندما انفجرت سيارة مفخخة بالقرب من أحد مساجد الشيعة في بلدة المسيب في محافظة بابل، الواقعة إلى الجنوب من بغداد، وفق مصادر أمنية عراقية.
وقال مسؤولون في شرطة الحلة إن حافلة صغيرة انفجرت في منطقة مكتظة بالناس الذين كانوا يتسوقون استعداداً لعيد الفطر، وأن نساء وأطفالاً من بين الضحايا.
وتعتبر بلدة المسيب، التي تبعد نحو 75 كيلومترا عن بغداد، إحدى مدن مثلث الموت، نظراً لنشاط الجماعات المسلحة وانعدام القانون. وفي تطور آخر، وجهت الحكومة العراقية، الأربعاء، نداء إلى صغار الضباط الجيش العراقي السابق، الذي حله الحاكم المدني الأمريكي السابق للعراق بول بريمر إثر سقوط نظام صدام حسين، كي ينضموا مجدداً إلى صفوف الجيش العراقي الجديد. (المزيد)
|