|
|
|
جثمان ضابط أمريكي قتل في العراق
|
بغداد، العراق (CNN) -- شنت القوات الأمريكية والعراقية السبت هجوما واسع النطاق، أطلق عليه "الستار الفولاذي"، واستهدف مدينة "حصيبة" قرب الحدود السورية.
وقال الجيش الأمريكي إن المدينة تعتبر مركز القيادة والتحكم للمقاتلين الأجانب في العراق، وأحد معابر تهريب الأسلحة عبر الحدود إلى داخل العراق.
ويشارك في الهجوم ثلاثة آلاف من القوات الأمريكية، و550 من القوات العراقية.
وزحفت القوات المشتركة بالفعل على المدينة واقتحمتها، فيما تدور حاليا معارك متفرقة في أنحائها المختلفة.
وبدأت العملية الساعة 6:30 صباح السبت بالتوقيت المحلي بهدف انتزاع السيطرة على المدينة من أيدي المسلحين، والتي تعتبرها القوات الأمريكية والعراقية آخر معاقلهم.
هذا ولم يكن للقوات الأمريكية أي وجود في منتصف المدينة، واقتصر نشاط القوات الأمريكية على بعض العمليات المحدودة في الضواحي.
ويتوقع الجيش الأمريكي أن تكون العناصر المسلحة بالمدينة سواء من داخل العراق أو من الخارج أكثر خبرة في القتال، نظرا للمعارك التي خاضوها من قبل في مواجهة القوات الأمريكية والعراقية.
وفي تطور سابق، ارتفع عدد قتلى العسكريين الأمريكيين في العراق الجمعة إلى 2045 قتيلا.
وأعلن الجيش الأمريكي السبت مصرع اثنين من جنوده في هجومين منفصلين الجمعة، أحدهما لقي حتفه أثناء قتال بالأسلحة الصغيرة نشب جنوب بغداد، والآخر "تُوفي متأثرا من جراء جراح أصيب بها عندما انفجرت عبوة ناسفة في مركبة عسكرية أمريكية على بعد 25 ميلا شرق الرمادي."
وقال مسؤولون بالجيش الأمريكي الخميس إنهم يبحثون اتخاذ خطوات لمواجهة العبوات الناسفة البدائية الصنع، التي أصبحت "السلاح المفضل" للعناصر المسلحة في العراق.
وأعلن مسؤولون أن العبوات الناسفة ليست كلها بدائية الصنع، بل إن العديد منها متطور، وبعضها يأتي من خارج العراق.
وذكرت قيادة الأركان المشتركة للجيش الأمريكي أنها تدرس تعيين مسؤول عسكري بارز على رأس فريق عمل مشترك يدرس منذ فترة سبل الحد من أخطار العبوات التي يجري تفجيرها عن بعد.
وفي إيجاز صحفي في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، قال المسؤول العسكري الأمريكي جيمس كونواي إن الحد من فعالية العبوات الناسفة يأتي على "رأس قائمة أولويات" الجيش الأمريكي حاليا.
وتابع كونواي أن "أزمة العبوات الناسفة متعددة الأوجه، وأن الجيش يرغب في التوصل إلى سبل حماية فعالة للقوات، باستخدام المعدات المناسبة والتدريب الملائم."
وقال المسؤول الأمريكي إن هنالك سلسلة متصلة الحلقات ينبغي تفكيكها تشمل "عمليات التمويل وأساليب زرع وتفجير العبوات التي يُستخدم فيها الهاتف الجوال وترددات لاسلكية."
وعلى صعيد الأوضاع الأمنية المتدهورة بالعراق، لقي سبعة عراقيين، بينهم ستة من أفراد الشرطة، مصرعهم، وأصيب 20 آخرين بجروح، منهم 12 شرطياً، الجمعة في أحداث متفرقة بالبلاد.
وتفصيلا، وقع اشتباك مسلح بين قوات حكومية ومسلحين عند إحدى نقاط التفتيش في منطقة بحريز، على بعد نحو سبعة كيلومترات إلى الجنوب من بعقوبة، وذلك عندما هاجم مسلحون نقطة التفتيش بأسلحة خفيفة.
واستمرت الاشتباكات بين المسلحين وأفراد الشرطة، والتي اندلعت في الساعة السابعة والنصف صباحاً، نحو نصف ساعة، وشارك فيها حوالي 40 مسلحاً، كانوا على متن ثلاث سيارات.
كذلك قتل شخص وأصيب ثمانية آخرين بجروح في منطقة الدورة، جنوبي بغداد، عندما تعرضت السيارة المدنية التي كانت تقلهم لانفجار قنبلة زرعت في المنطقة.
وفي تطور آخر الجمعة، حدد الجيش الأمريكي هوية خمسة من قياديي تنظيم القاعدة في العراق لقوا مصرعهم في غارة جوية يوم 29 أكتوبر/ تشرين الأول في منطقة قرب الحدود السورية.
|