|
|
|
جواز سفر ''بابا نويل''
|
كوبنهاجن، الدانمارك (CNN) -- توحيد مقاييس مداخن البيوت، في دول الاتحاد الأوروبي الخمسة وعشرين، إصدار قرار بتنظيم عيد الميلاد (الكريسماس) مرتين في السنة... هذه بعض المطالب "النقابية" التي يأمل "البابانويلات" تبنيها في البيان الختامي الذي سيصدر عن مؤتمرهم المنعقد حاليا في العاصمة الدانماركية، لمدة ثلاثة أيام، والذي بات تقليدا سنويا منذ أكثر من أربعين عاماً، على شكل تظاهرة ترفيهية لأطفال المدينة.
وقد جرت العادة، في مثل هذا الوقت من السنة، والذي يسبق موعد الكريسماس بستة أشهر، أن يلتقي عدد من محترفي التنكر في زي "البابا نويل" (أو السانتا كلوز) داخل مدينة ملاهي المنطقة، بحجة أنهم واقعين تحت طائلة البطالة التقنية، خلال فصل الصيف، وذلك من أجل القيام ببعض التمارين والبروفات، على مرأى من الأطفال، وبرفقة دمى على هيئة صغار"العفاريت" الذين يفترض أنهم مساعدين، ومجموعة من حيوانات الرنة التي يفترض أنها تجر عرباتهم، كما في الصور الخيالية التقليدية.
وفي مؤتمر هذا العام الثاني والأربعين، جمع الملتقى قرابة مائة "بابا نويل"، قدموا من عشر دول، بما في ذلك اليابان والولايات المتحدة، إختبروا قدراتهم البدنية، والرياضية في التزلج على الثلوج، وفي سباق تعتمد فكرته على إيصال شحنة كبيرة من الهدايا ، في زمن قياسي، ووضعها تحت شجرة سرو ضخمة تقع فوق تلة مغطاة بالثلوج.
لاشيء يضاهي الفرح في عيون الأطفال الذين يحضرون أعمال المؤتمر وفعالياته.
ونقلت الأسوشيتد برس تصريحا للمتفرجة السويدية الصغيرة، سيسيليا بيرجيفيست (8 سنوات) عبّرت فيه عن دهشتها قائلة : "لم أكن أتخيل وجود هذا العدد الهائل من العجائز ذوي الرداء الأحمر واللحى البيضاء."
في حين نقلت عن البابا نويل الياباني "بارادايز ياماموتو" قوله : "إن مهنة البابا نويل" مهنة شاقة للغاية"، وكان قد جاء لحضور المؤتمر مع زميله "يوتاكا إيوابوشي" المتنكر في هيئة حيوان الرنة.
من مهام المشاركين في المؤتمر أيضا أن يطوفوا باستعراضهم في شوارع كوبنهاجن، وأن يزوروا الأطفال المرضى في مستشفياتها.
|