ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


رائد أبحاث الاستنساخ في كوريا الجنوبية يعتذر

1800 (GMT+04:00) - 24/12/05

الباحث هوانج ، الرائد في علم الإستنساخ يعتذر!
الباحث هوانج ، الرائد في علم الإستنساخ يعتذر!


سيول، كوريا الجنوبية (CNN)--  قدم رائد أبحاث الاستنساخ المتخصص في الخلايا الجذعية في كوريا الجنوبية، هوانج وو- سوك، اعتذارا علنيا الخميس بسبب الثغرات الأخلاقية التي تخللت إجراء الأبحاث.

وأعترف الرائد في مجال الإستنساخ هوانج وو- سوك بأن عالمتين تعملان في المختبر الذي يديره تبرعتا ببويضاتهما لأغراض البحث، دون علمهما بالضوابط المهنية الجاري بها العمل.

وصرح هوانج، خلال مؤتمر صحفي عقده في سيول قائلا: "يؤسفني جدا أن أخبر الجمهور بأشياء مخجلة وفظيعة.. كان يجدر بي أن أقف أمامكم لأخبركم بما حققناه من نجاحات في مجال أبحاثنا، لكن للأسف أنا هنا لأقدم اعتذارا."

وقال هوانج: "إن الأخلاق والعلم هما العجلتان اللتان تقودان الحضارة الإنسانية.. ومن ثم ينبغي أن تسترشد الأبحاث العلمية بالضوابط الأخلاقية.. لكن في الحقيقة هناك حالات لم يتم فيها احترام القواعد الأخلاقية التي تنظم عمل العلماء."

وأعلن هوانج عن نيته الاستقالة من منصبه كرئيس للمركز العالمي للخلايا الجدعية "لتخفيف غضب الجمهور"، مشيرا إلى أنه سيواصل أبحاثه في جامعة سيول الوطنية.

وجاء اعتذار هوانج بعد أن قالت وزارة الصحة الكورية الخميس، إن العالمتين اللتين تبرعتا ببويضاتهما لأغراض البحث، لم تخرقا الضوابط الأخلاقية المعتمدة، لأنهما تبرعتا بها عن طيب خاطر.

وكان هوانج قد أجرى تحقيقاته الداخلية في المزاعم التي ألقت بظلال من الشك والجدل على إنجازاته العلمية، ودفعت الباحثين الأمريكيين إلى إيقاف التعاون معه.

وأعلن هوانج قائلا:" أتحمل مسؤولية كل الجدل الذي أثير.. ولن أحاول تبرير ما حصل."

وقال هوانج إنه رغم علمه بالأمر، فقد تعّمد نفي ذلك حفاظا على خصوصية الباحثة بناء على طلبها.

وكانت الادعاءات بأن الباحثتين اللتين تعملان تحت إشراف هوانج قد تبرعتا ببويضاتهما لأغراض الأبحاث التي يجريها قد ظهرت لأول مرة في مجلة ""نايتر"  العلمية.

وينظر الكوريون الجنوبيون إلى هوانج، الذي أنهى دراسته في مجال البيطرة، على أنه بطل قومي، حيث حاز على شهرة عالمية بفضل الفتوحات العلمية التي حققها في مجال الأبحاث، والتي شملت استنساخ أول أجنة في العالم، واستخراج الخلايا الجدعية منها.

وكان هوانج قد كشف النقاب في وقت سابق من السنة الجارية عن استنساخ أول كلب في العالم.

وتشكل هذه الحادثة انتكاسة للآمال المعقودة على جهود رائد الأبحاث المتعلقة بالاستنساخ من أجل إيجاد علاجات ناجعة للأمراض المستعصية.

ويذكر أن المركز، الذي أطلق الشهر الماضي في سيول، والذي يضم علماء من دول مختلفة، يهدف إلى إيجاد علاجات للأمراض التي تعتبر حاليا عصية على العلاج.

وسبق للمركز أن أعلن عن خططه لافتتاح مركزين للاستنساخ في كل من سان فرانسيسكو ولندن.

 ويتعين على العلماء بموجب الضوابط المهنية المتعارف عليها دوليا توخي الحذر عند استخدام أعضاء الإنسان، وكل ما يتعلق به لأغراض البحث، تجنبا لأي استغلال له.

ويذكر أن شراء البويضات من المتبرعات قد توقف عام 2003 ، حيث لم يكن مخالفا للقوانين المعمول بها في ذلك الوقت.

غير أن هوانج كان قد أكد أن البويضات التي يحصل عليها من أجل إجراء أبحاثه، جاءته من متبرعات بهدف مساعدة جهود البحث العلمي.

وكان قانون جديد يحظر الاتجار في البويضات البشرية قد دخل حيز التنفيذ في كوريا الجنوبية هذه السنة.   


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com