|
|
|
ساركوزي: تغيير الإرهاب لإستراتيجية يتطلب تحركاً لمواجهة المتغيرات
|
باريس، فرنسا(CNN) -- قدم وزير الداخلية الفرنسي مشروع قانون صارم لمكافحة الإرهاب الأربعاء محذراً من تهديدات إرهابي العولمة الذين يستغلون الإسلام "بصورة بغيضة ومؤذية."
وقال نيكولاس ساركوزي إن التهديدات الإرهابية مازالت ماثلة وأن سيناريو "أعمال العنف على أراضينا لا زالت حقيقة" نقلاً عن الأسوشيتد برس.
وسيشدد القانون الجديد على فترات توقيف العناصر الإرهابية وتلك الداعمة للإرهاب، وفرض الرقابة على تحركات واتصالات فئة محددة من الأشخاص، وتفويض الشرطة سلطة مراقبة المدنيين الذين يسافرون إلى دول تأوي الإرهاب.
ويقود ساركوزي جهوداً لتشديد القوانين الفرنسية ضد الإرهاب على ضوء تفجيرات لندن الإرهابية، وحملة مضادة للاعتقاد السائد من أن معارضة فرنسا للحملة الأمريكية ضد العراق قد يقيها ضربات العناصر المتشددة.
ويسعي وزير الداخلية الفرنسي إلى إقناع المشرعين بأن القانون الجديد لن يحد من الحريات المدنية، الذي قالت بعض المنظمات الحقوقية إنه سيحيل فرنسا إلى دولة بوليسية، وهو إدعاء وصفه ساركوزي بـ"الجدل المألوف."
وقال المسؤول الفرنسي إن الإرهاب غير أوجهه، فهو أيديولوجي، وغامض في أحيان وسريع التنقل ولا يعرف الحدود.
وفي هذا السياق أشار قائلاً "من الإرهاب المحلي انتقلنا إلى عولمة الإرهاب الذي يستغل استخدام وسائل الاتصالات الحديثة والدمار، ويستخدم الإسلام بصورة بغيضة ومؤذية للتمويه على جرائمه."
وذكر ساركوزي أن المستجدات في إستراتيجية الإرهاب تستدعي تبني تكتيكاً جديداً لمواكبة المتغيرات.
ومن المقرر أن يصوت المجلس الوطني الفرنسي على مشروع القرار الثلاثاء المقبل.
وسيدخل القانون حيز التنفيذ بنهاية العام الحالي، حال المصادقة عليه.
وصرح وزير الداخلية الفرنسي أن أكبر التهديدات ضد فرنسا تأتي من جماعات في الخارج، ولم يفصح بالمزيد من التفاصيل في هذا الشأن.
وعلى صعيد متصل، قال رئيس وكالة مكافحة الإرهاب الداخلي في فرنسا، بيير دو بوسكيت دو فلوريان، إن الاعتقالات الأخيرة ربما ساهمت في إحباط مخطط إرهابي.
وقال دو فلوريان إن مشتبهاً القي القبض عليه في أعقاب عودته من سوريا كان يخطط لشن هجمات على فرنسا أو إيطاليا، وأن خلية إرهابية تم تفكيكها في العاصمة كانت تهدف لشن ضربات كبرى في فرنسا.
|