ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


الكشف عن حقيقة جناية بعد 92 عاما

1700 (GMT+04:00) - 24/12/05

الشرطة الفرنسية في أحد شوارع باريس
الشرطة الفرنسية في أحد شوارع باريس

غرونوبل، فرنسا CNN) -- تمكن رجال الشرطة، في مدينة "لامير"، بالقرب من غرونوبل، شرقي فرنسا، من حل لغز جنائي في تحقيق يرجع تاريخه إلى عام 1913.

فقد افادت المعلومات ان الخبراء توصلوا، بواسطة الوسائل العلمية الجديدة، المتوافرة حاليا، إلى اكتشاف هويتي الجاني والمجني عليه في الجريمة التي وقعت عام 1913.

وكان فريق من الباحثين المختصين باكتشاف الأغوار، قد عثروا على بقايا عظام آدمية، في أحد الكهوف بالمنطقة، في عمق حوالي 30 مترا. كما وجدوا قطعة قماش مهترئة، ونعل حذاء مشكوك بمسامير، إلى جانب محفظة بداخلها نقود ذهبية مسكوكة عام 1880.

وعند فحص اكتشافهم في مختبرات قسم الأبحاث الجنائية، عن طريق الحمض النووي(DNA)، تمكن الخبراء من تحديد بعض المعلومات، وأهمها أن صاحب الرفات كان في نحو الثلاثين من عمره، وأن طول قامته لم يكن يتجاوز 1.70 مترا، وأنه كان مصابا بعاهة في ساقه، تجعله يعرج.

بشكل موازٍ، تذكرت بعض عجائز المنطقة أمام المحققين أن شابا كان يدعى جان هنري موتيه، اختفى في ظروف غامضة، عام 1913، وكان في حدود الثلاثين من عمره.

كما وجد المحققون في أرشيفهم، وبالتحديد في سجلات نوفمبر/تشرين الثاني 1913، تقريرا يفيد بوقوع اشتباك بالأيدي بين المدعو موتيه، وأحد الرعاة، بسبب امرأة.

وعند استجواب رجال الشرطة لأحد أفراد سلالة موتيه، تأكد لهم من خلال دفتر تجنيده آنذاك، تطابق مواصفات سلفهم، بالطول، وبعاهة العرج المدونة في السجل، مع مواصفات الرفات البشرية التي تم العثور عليها في المغارة.

أما من جهة الجاني، فقد استمع المحققون إلى أقوال شاهد ذكر أن أحد أسلافه، المدعو ليوبولد جيرار، كان قد اعترف وهو على سرير الموت للكاهن، بأنه قتل موتيه، دون أن يعطي معلومات عن مكان وجود الضحية.

النقيب فنسان كوربل، رئيس المفتشين في إدارة الشرطة والدرك بالمنطقة، أعرب عن ارتياحه لنجاح المحققين في كشف لغز القضية بعد 92 عاما، بحسب ما أفادت وكالة أسوشيتد برس.

 لكنه أضاف : "لو أن القاتل كان حيا إلى اليوم، لما كان بالإمكان إيقافه، لسقوط الحق، بتقادم الزمن."


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com