ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


"قيان" المغرب على مسارح الغرب

1801 (GMT+04:00) - 24/12/05

الفرقة المغربية
الفرقة المغربية

دبي، الإمارات العربية (CNN) -- "قينة"، جمع "قيان".. كلمة قل استعمالها في العصور الحديثة، لكنها تعود إلى الواجهة مع قرب صدور ألبوم غنائي بعنوان "قينة"، وبدء جولة فنية لمجموعة من الفنانات والفنانين المغاربة المقيمين في أوروبا، ما بين باريس وبروكسل.

ولم يرغب هؤلاء الشباب في محاكاة الموجة السائدة المعتمدة على مزج الإيقاعات الشرقية بالغربية، بل آثروا الإقدام على مشروع موسيقي يستعيد تراث القيان في مغامرة فنية غير مألوفة.

نيابة عن أعضاء المجموعة، تحدثت الفنانة المغربية "نزيهة مفتاح" إلى CNN بالعربية عن المشروع فذكرت بأن كلمة "القيان" كانت تطلق في الماضي على الجواري اللواتي كن يقمن بغناء الشعر.. وكانت هناك شخصيات نسائية شهيرة في هذا المجال، ومنهن شخصية "دنانير" التي جسدتها الراحلة كوكب الشرق أم كلثوم في فيلم سينمائي يحمل الاسم ذاته.

وأضافت نزيهة، أن الألبوم الذي تم إنجازه، هو ثمرة عمل فني أشرف عليه "يحيى عدّي" الذي اختار قصائد من تراث زمن القيان، لتؤديها مع زميلتيها "ليلى أمزيان" و"أنيسة روّاس".

أما ألحان هذه الأغاني، فقد وضعها الفنان "عابد بحري" الذي حاول أن يتخّيل العالم اللحني للقيان في غياب إرث موسيقي مدوّن لهؤلاء الإماء المغنيات.

عابد، الذي يلحن ويعزف على العود، يشارك في هذه الجوقة، التي يغلب عليها الطابع النسائي، ما بين المؤديات ليلى أمزيان وأنيسة روّاس، المقيمتين في بلجيكا، إضافة إلى المطربة المغربية المقيمة في باريس نزيهة مفتاح، والعازفات جيسيكا على الإيقاع، وسيلين على الكمان، وأوريليا وكارينا على الفيولونسيل.

الأديب المغربي الطاهر بن جلون، قدم للألبوم الغنائي بقوله:" "يحيى عدّي" و"عابد بحري" سافرا عميقاً في الزمن لاستعادة أصوات القيان الآسرة، هؤلاء الإماء الفاتنات، نساء الأناقة والإيقاع والإيحاء".

هذا وتشارك الفنانة المغربية الشابة نزيهة، من جهتها، بتقديم عروض فنية في لون مختلف، مع ثنائي "وجْد" الذي تشدو من خلاله بأشعار خالد رمو، وألحان المؤلفة الموسيقية سورية الأصل غيث جاسر، حيث قدمتا عرضين في إطار "مهرجان المدينة" بتونس، خلال شهر رمضان الفائت، كما شوهدتا على مسرح معهد العالم العربي، في باريس، الأسبوع الماضي، ضمن برمجته لفصل الخريف، والتي تحمل عنوان "مقامات بلا حدود".

ويذكر أن نزيهة مفتاح، المولودة في المغرب، والتي تعيش في باريس منذ قرابة عشر سنوات، تعتبر من أبرز الأصوات العربية الملتزمة في المهجر الأوروبي، ومن أعذبها، حتى أن بعض النقاد أطلقوا عليها لقب"المطربة العربية الأولى في باريس".


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com