ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


رامسفيلد يصل للعراق في زيارة مفاجئة

1337 (GMT+04:00) - 27/07/05

هجوم سابق في العراق
هجوم سابق في العراق

بغداد، العراق (CNN) -- وصل وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد إلى العراق صباح الأربعاء في زيارة غير معلنة. والتقى فور وصوله بكبار المسؤولين العراقيين.

وحث رامسفيلد العراقيين على الانتهاء من كتابة دستورهم قبل انتهاء المهلة المحددة في 15 أغسطس/ آب.

وقال رامسفيلد للصحفيين "لا نريد أي تأخير. حان الوقت للمضي قدما في هذه المهمة."

وصرح رامسفيلد بأنه يشعر "بقوة" أن التأخير (في كتابة الدستور) سيكون خطأ.

واستأنفت لجنة كتابة دستور العراق الجديد عملها الثلاثاء بعد ان قاطعها السنّة ستة أيام إثر مقتل أحد زملائهم الاسبوع الماضي. وتنتهي المهلة المحددة لصياغة الدستور في 15 اغسطس/ آب.

 ويمكن لأعضاء لجنة كتابة الدستور ان يطلبوا في أول اغسطس/ آب تمديد المدة ستة أشهر إذا لم ينتهوا من مهمتهم بحلول هذا الموعد.

وطالب رامسفيلد القادة العراقيين برفض ما وصفه بأي تدخل من جانب جارتي العراق سوريا وايران، وفقا لرويترز.

وقال وزير الدفاع الأمريكي أيضا إن الولايات المتحدة تعمل على إعداد العراقيين لتسلم ما يتراوح بين 15 و16 ألف عراقي تحتجزهم القوات الأمريكية في العراق.

وإلى ذلك، قال الجيش الأمريكي في ساعة مبكرة من صباح الأربعاء إن أربعة جنود أمريكيين قتلوا عندما انفجرت قنبلة كانت موضوعة على جانب الطريق في مركبتهم في جنوب غرب بغداد.

وأضاف الجيش في بيان أن الحادث وقع ليل الأحد، حوالي الساعة 7:15 مساء بالتوقيت المحلي.

 وبمقتل هؤلاء الأربعة، يرتفع عدد الجنود الأمريكيين الذين قتلوا في العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في مارس/ آذار 2003 إلى 1779 قتيلا.

وعلى صعيد الأوضاع الأمنية في العراق الثلاثاء، لقي ما لا يقل عن 15 شخصاً مصرعهم، من بينهم 12 من العاملين في منطقة أبو غريب وأحد مسؤولي جيش المهدي، وذلك في عمليات شنها مسلحون في مختلف أنحاء البلاد.

وتفصيلا، قالت مصادر الشرطة العراقية إن 12 عراقياً قتلوا فيما أصيب 22 آخرون عندما هاجم مسلحون حافلتين صغيرتين تقلان عمالاً في مصنع للحديد بمنطقة أبو غريب، غربي العاصمة بغداد.

ووقع الحادث في الساعة الثالثة مساء بالتوقيت المحلي، وذلك أثناء عودة العمال إلى منازلهم.

وفي هجوم آخر في مدينة الموصل بشمال العراق، لقي سائق سيارة إسعاف وسيدة عراقية مصرعهما خلال تبادل لإطلاق النار بين مسلحين وقوات عراقية.

وفي مدينة بعقوبة، لقي أحد قادة جيش المهدي، التابع للزعيم الشيعي الشاب، مقتدى الصدر مصرعه، عندما أطلق مجهولون النار عليه أثناء ترجله من سيارته.

وقالت الشرطة العراقية إن القتيل يدعى سعد يونس الدفاعي.

وأضافت الشرطة أن ستة مدنيين جرحوا أثناء تبادل لإطلاق النار في حي الرسالة بغربي الموصل.

من جهة ثانية، انتقد وزير الدفاع العراقي، سعدون الدليمي، الثلاثاء سوريا قائلاً إنها تتجاهل مطالب العراقيين بمنع تسلل المسلحين إلى بلاده.

وجاءت تصريحات الدليمي هذه خلال مؤتمر صحفي بشأن خطة بلاده الأمنية على مستوى الدولة التي سيبدأ تنفيذها في الأيام القليلة المقبلة.

وحدد الدليمي ثلاث طرق يتسلل منها المسلحون، موضحاً أن الأولى في الشمال، عبر المناطق القريبة من مدينة تلعفر، ويتجه المتسللون خلالها إلى بيجي وكركوك ثم إلى بغداد.

أما الطريق الثانية، فتمر عبر نهر الفرات من مدينة القائم الحدودية ويتجه المسلحون عبرها إلى مدينة الفلوجة، ومنها يتجهون إلى أماكن أخرى مثل أبو غريب ومثلث الموت (اليوسفية واللطيفية والمحمدية).

وأشار الدليمي إلى أن الطريق الثالثة، هي منطقة المثلث الحدودي بين العراق وسوريا والأردن، موضحاً أن معظم السيارات المفخخة تأتي من هذه المنطقة بسبب طبيعتها الصحراوية التي يسهل التسلل منها.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com