|
|
|
بورتر غوس
|
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN)-- يصرّ مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA بورتر غوس، الذي تجاهد وكالته لخرق ملاذ الإرهابيين في الخارج حسب قوله، أن وكالته "تعرف أكثر مما نستطيع التصريح به علنا" بشأن زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن وحليفه في العراق، المتشدد الأردني أبو مصعب الزرقاوي.
وفي مقابلة تلفزيونية نادرة، دافع غوس عن سجل الوكالة الذي لطخ بمزاعم عدة تراوحت بين المعلومات الاستخباراتية الخاطئة إلى تقارير عن سجون سرية فضلا عن لجوئها إلى أساليب تحقيق قمعية بلغت حد التعذيب.
وقال غوس "ما نقوم به لا يصل إلى التعذيب" رافضا تفسير أساليب التحقيق الذي يعتمد بالوكالة، وفق ما نقلته وكالة أسوشيتد برس.
وقال في مقابلة ستبثها محطة ABC الثلاثاء إن بن لادن والزرقاوي لم يتم العثور عليهم "فقط لأنهما لا يريدان منا إيجادهما وهما يقومان بالمستحيل لضمان أننا لن نجدهما."
وأضاف غوس أن الوكالة تقوم بجهود كبيرة لمعرفة مكانهما، مؤكدا أن الـ CIA يعرف "المزيد" عنهما، إلا أنه لا يمكن الإعلان عنه.
وقال غوس إن من أصعب مهام الوكالة هو خرق بعض الملاذ الآمنة للإرهابيين مثل المناطق الوعرة أو وسط المدن.
وقال "معرفة كيف تجد هذه الأمكنة والتوصل إلى خرقها سيكون أصعب جزء في هذا المجال."
ورغم الأخطاء التي ارتكبتها الوكالة فإن غوس يرى أنها لا تزال الأفضل من حيث العنصر الاستخباراتي البشري.
ورغم التقارير التي أشارت مؤخرا إلى وجود سجون سرية لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في اوروبا للاعتقال والتحقيق، وهو ما لم تؤكده بعد الإدارة الأمريكية، فإن غوس لم يعترف بالموضوع مباشرة.
وقال في رد على مسألة السجون "نحن نشن حربا على الإرهاب، ونقوم بعمل جيد" مضيفا أن مسألة القبض على بعض الإرهابيين مسألة محتومة وستكون ضمن الأطر القانونية.
|