ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


تأجيل محاكمة صدام إلى 5 ديسمبر

0707 (GMT+04:00) - 01/12/05

صدام كما بدا الاثنين
صدام كما بدا الاثنين

بغداد، العراق (CNN)-- قررت المحكمة العراقية الخاصة إرجاء محاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وسبعة من أعوانه، ضمن قضية مقتل 148 شخصا بقرية الدُجيل على خلفية هجوم على موكب لصدام في مطلع الثمانينات، إلى الخامس من ديسمبر/كانون الأول.

وشهدت الجلسة شكاوى من المتهمين سواء من حيث معاملتهم أو من حيث عدم رضاهم عن محامين اختارتهم هيئة المحكمة لبعضهم.

ورفض نائب صدام حسين، طه ياسين رمضان، محاميا عينته له المحكمة لتعويض وكيله عادل محمد الزبيدي الذي تمّ اغتياله إثر الجلسة الأولى.

كما طلب الأخ غير الشقيق لصدام حسين برزان التكريتي أن يتمّ تمثيله من قبل فريق الدفاع عن صدام حسين برئاسة خليل الدليمي.

كما أبلغ التكريتي القاضي بأنّ تحاليل أجريت له قبل ثلاثة أشهر أظهرت إصابته بالسرطان وأنّ "رئيس المجهورية الأستاذ جلال(طالباني) ورئيس الحكومة الأستاذ الجعفري (إبراهيم) وافقا على إطلاقه."

وأضاف لقد قدمت لكم رسالة في الغرض إليكم عبر إدارة المعسكر.

غير أن القاضي رزكار أمين محمد نفى أن يكون تلقى أي رسالة، وهو ما حدا بالتكريتي إلى القول إنّ الأمر يتعلق "بقتل غير مباشر."

 عندها تدخل صدام حسين وقال إنّه أرسل بدوره مذكرات للمحكمة وهو ما نفى القاضي علمه به.

وقرّر القاضي رزكار محمد أمين أنّه من حقّ جميع المتهمين المطلق في اختيار من يشاؤون من المحامين، وعليه فإنه يؤجل الجلسة للخامس من ديسمبر/كانون الأول لاستكمال إجراءات التوكيل.

 وقبل ذلك كان القاضي بقد استدعى المدافعين عن صدام واعوانه فردا فردا الى قاعة المحكمة، وكان الرئيس السابق آخر الداخلين، وقد دخل وهو يحمل مصحفا في يده.

واشتكى صدام للقاضي رزكار محمد أمين من معاملة الجنود الأمريكيين له، طالبا من القاضي أن "يتوجه بالأوامر للجنود الأمريكيين قائلا له "أنت عراقي"، وأضاف قائلا للحراس: "انتم غزاة ومحتلون".

واحتج صدام حسين امام القاضي بعدما سحب الحراس قلمه واوراقه منه، وطالب المتهم الاساسي القاضي باصدار اوامره للقوات الامريكية التي تحتجزه من اجل تحسين ظروف احتجازه.

وتلا القاضي الشهادة التي أدلى بها من تقول السلطات إنّه شاهد الإثبات الرئيسي وهو وضاح الشيخ، والتي أدلى بها محلفا قبل وفاته.

وكان الشيخ يرأس جهاز الامن والاستطلاع في عام 1982.

ويقول الشيخ في شهادته ان عدد من اطلق النار في الدجيل لم يزد عن 12 شخصا، واستغرب بعدها وجود عدد كبير من المعتقلين.

وأفاد الشيخ انه قدم تقريرا مفصلا لبرزان التكريتي حينها عن احداث الدجيل، واستنادا الى هذا التقرير بدأت التحقيقات.
وعرضت المحكمة فيلما سجل على قرص مضغوط يظهر زيارة صدام حسين الى الدجيل اثر محاولة الاغتيال التي تعرض لها.

وبعد ذلك رفعت الجلسة لمدة ساعة بعد أن طلب القاضي ذلك، ثمّ استأنفت إثر ذلك قبل أن يقرر تأجيلها إلى الخامس من ديسمبر/كانون الثاني لإمهال "هيئة الدفاع الوقت الكافي لاستكمال الإجراءات."(الجلسة: لحظة بلحظة).


وكان صدام قد مثل أمام القاضي في مبنى المحكمة الواقع بالمنطقة الخضراء في بغداد، مع سبعة من كبار مساعديه وهم طه ياسين رمضان وبرزان التكريتي وعواد حمد البندر وعبد الله كاظم رويد ومظهر عبد الله كاظم رويد ومحمد عزام وعلي الدائي في نفس القضية.

رمزي كلارك في قاعة المحكمة الخاصة
رمزي كلارك في قاعة المحكمة الخاصة

ويواجه صدام والمتهمون السبعة معه اتهامات بارتكاب جرائم ضد الإنسانية إزاء قضية الدُجيل، وإذا أدين صدام فسوف يواجه عقوبة الإعدام.

وعندما يتم استئناف الجلسات الاثنين، سيطلب فريق الدفاع تأجيلا جديدا لثلاثة أشهر، وفق ما قاله المحامي خميس حميد العبيدي.

وأضاف العبيدي أنّ سبب طلب التأجيل يستند إلى عدم تمكين المحامين من بعض الوثائق المتعلقة بالمحاكمة، من ضمنها شهادات وفيات الـ148 الذين تشملهم قضية الدجيل، فضلا عن رداءة الصوت والصورة على قرص معدني يتضمن شهادات إدانة قدّمه هيئة الادعاء.

وفضلا عن المخاوف الأمنية، بعد مقتل محاميين من بينهما محامي نائب الرئيس المخلوع طه ياسين رمضان ، قال العبيدي إنّ الادعاء مازال يخفي هويات الشهود، ولذلك فإنّ فريق الدفاع يريد التعرف على الأسماء وكذلك نوعية جيدة في صور وأصوات شهاداتهم.

وأوضح العبيدي أنّ فريق الدفاع تلقى عروضا بتوفير الحماية الأمنية يوم المحاكمة، وأنّه سيكون حاضرا في القاعة الاثنين "لأنه في حال غيابه، سيتمّ توفير فريق دفاع ليس على معرفة بتفاصيل القضية."

وعارض رمزي كلارك تدخل بلاده العسكري في العراق، كما سبق له أن التقى الرئيس المخلوع صدام حسين قبل بداية الحرب، وذلك في فبراير/شباط 2003.

وبخصوص معنويات صدام حسين، أكّد العبيدي أنّها "نفسها معنويات جلسة أكتوبر/تشرين الأول" حيث مازال مؤمنا بأنه الرئيس العراقي وأنّ المحاكمة غير شرعية.

معطيات أكثر حول محاكمة صدام حسين ضمن ملف خاص (صدام: المشهد الأخير).

من جهة أخرى، تظاهر مئات العراقيين بمدينة النجف جنوب بغداد الأحد، رافعين صورا لأقارب لهم قالوا إنهم قتلوا خلال الانتفاضة الشيعية في العام 1991 على يد النظام السابق، مطالبين بإعدام صدام حسين.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com