|
|
|
أرقام ضعيفة رغم ثراء مخزون القارة الأفريقية الطبيعي
|
داكار، السنغال (CNN)-- وفقا لإحصائيات المنظمة العالمية للسياحة، التي تعقد مؤتمرها السادس عشر في العاصمة السنغالية داكار، لا تمثّل عائدات أفريقيا من مجمل السياحة العالمية سوى 2.2 بالمائة، تستفيد من ثلثيها تقريبا كلّ من تونس والمغرب.
ووفقا لنفس الأرقام، لا تمثّل الوجهات الأفريقية سوى 4.4 بالمائة من الوجهات العالمية، رغم ثروة القارة الطبيعية.
غير أن المنظمة قدّمت أيضا صورة واعدة لما يمكن أن يكون عليه واقع السياحة في القارة الأفريقية حيث من المنتظر أن يكون قد زارها عام 2005 نحو 800 مليون سائح.
وأشارت المنظمة إلى أنّ 763 مليونا زاروا القارة العام المنقضي مما يعني أنّها شهدت زيادة في عدد السائحين تقدر بـ37 مليونا.
وتعكس الزيادة في عدد السياح النمو الجيد الذي يشهده القطاع.
ونقلت أسوشيتد برس عن الرئيس السنغالي عبد الله واد قوله في افتتاح المؤتمر إنّه يتعين مضاعفة الجهود حتى تبلغ القارة "المكانة التي تستحقها على الصعيد الدولي السياحي، بنسبة لا تقل عن 20 بالمائة."
وأشار التقرير إلى أنّ نصف عائدات القارة من السياحة، تستأثر بها كلّ من جنوب أفريقيا وتونس والمغرب، في حين تحصل بقية الدول مجتمعة على النصف المتبقي من العائدات.
وقال التقرير إنّ الصورة تبدو في مجملها قابلة للتحسن حيث أنّ النمو يشمل الأسواق الحديثة والتقليدية في القارة ناهيك عن أنّ عائدات القطاع السياحي التونسي ارتفعت بنسبة 12 في المائة.
وقال إن ارتفاع العائدات يعود إلى تسجيل رقم قياسي على مستوى عدد السياح الذين زاروا تونس هذا العام.
|