|
|
|
الخارجية الأمريكية ستسعى لتوضيح مسألة السجون السرية بأوروبا
|
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN)-- وسط ضغوط وغضب أوروبي متصاعدين إزاء مزاعم بوجود سجون سرية للاستخبارات الأمريكية في دول أوروبية عدة للمشتبهين بالإرهاب، تبدو الإدارة الأمريكية مستعدة للإدلاء بتوضيحات بشأن هذا الموضوع، تلبية لمطالب رسمية مقدمة من الاتحاد الأوروبي، وفق ما قالته وزارة الخارجية الأمريكية الأربعاء.
وقال الناطق باسم الخارجية الأمريكية، شون ماكورماك، إن الوزيرة كوندوليزا رايس تسلمت رسالة من نظيرها البريطاني جاك سترو بهذا الخصوص.
يُذكر أن بريطانيا تترأس الدورة الحالية للاتحاد الأوروبي.
وصعدت أوروبا مؤخرا ضغوطها على إدارة الرئيس الأمريكي، جورج بوش، مطالبة إياه بتوضيح المزاعم التي كانت صحيفة "واشنطن بوست" أول من نقلها في بداية نوفمبر /تشرين الثاني المنصرم.
هذا ويحقق المجلس الأوروبي -وهو أكبر منظمة لحقوق الإنسان بالقارة- في هذه التقارير، وقد طلب من كل الحكومات الأوروبية أن ترد على ذلك بحلول فبراير/شباط المقبل.
وفي برلين طالب وزير الخارجية الألماني فرنك والتر شتاينمايير نظيرته رايس بالإجابة على المطالب الأوروبية والتي أثارت قلق الأوروبيين.
ورغم أن الإدارة الأمريكية لم تؤكد كما لم تنفي تقرير "واشنطن بوست"، فإنه وفق كلام الناطق باسم الخارجية الأمريكية "سنسعى للرد على الرسالة بقدر استطاعتنا" في ظل تصاعد الضغوط.
وأضاف ماكورماك أنه لا يعلم ما سيحمله الرد الأمريكي، كما أنه لا يعلم متى ستقوم واشنطن بذلك.
إلا أن الموضوع وبحسب مراقبين سيكون على قمة جدول أعمال رايس خلال جولتها الأوروبية المزمعة الأسبوع المقبل.
وستزور رايس رومانيا التي قالت منظمة حقوق الانسان إنها تضم أحد هذه السجون السرية، فضلا عن اجتماعها بقادة أوروبا في بروكسل، كما ستتجه لاحقا إلى برلين للقاء المستشارة الجديدة أنجيلا ميركل.
يشار إلى أن مدير الاستخبارات الأميركية بورتر غوس لم ينف أو يؤكد وجود مثل هذه السجون، مكتفيا بالقول إن بلاده في حالة حرب ضد ما سماه الإرهاب.
ورفض غوس التعليق على تقنيات الاستجواب التي تلجأ إليها الوكالة، لكنه أكد أنها لا تصل درجة التعذيب.
|