|
|
|
رئيس هيئة الأركان العامة الروسي
|
موسكو، روسيا (CNN) -- قال مسؤول عسكري روسي إن موسكو قلقة من تدخل الولايات المتحدة في الشؤون السياسية لدول الاتحاد السوفيتي السابق.
وقال رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، الجنرال يوري بالويفسكي، كذلك إن علاقة روسيا بالولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي "الناتو" يكدرها جهود الغرب لتوسيع تواجدهم العسكري في أراضي الاتحاد السوفيتي السابق.
وقال بالويفسكي أمام حشد من الصحفيين "لا نتفق مع زملائنا الأمريكيين عندما تتطور الأوضاع السياسية في بعض الدول عبر تشجيع الثورات الملونة."
ويبدي بعض المسؤولون الروس قلقاً إزاء توسع دائرة نفوذ الولايات المتحدة والناتو في دول الاتحاد السوفيتي السابق، كما اتهموا الغرب بتشجيع الاحتجاجات الشعبية الهائلة التي أدت بقوى المعارضة إلى سدة الحكم في كل من جورجيا وأوكرانيا وكيرغيستان خلال العامين المنصرمين.
وأشاد المسؤول العسكري بتعاون روسيا مع الولايات المتحدة والناتو في الحرب على الإرهاب ومنع انتشار أسلحة الدمار الشامل، إلا أنه قال إن بقايا "الفكر القديم" تعكر صفو العلاقات مع الناتو.
وأضاف قائلاً إن رغبة الحلف الأطلسي في توسيع تواجده العسكري في أراضي الاتحاد السوفيتي السابق قد "أصاب علاقتنا ببعض الفتور.
ونوه قائلاً "هناك بعض المحاولات لاستدراج بعض دول الاتحاد السوفيتي السابق إلى دائرة نفوذ الحلف وإضعاف علاقتهم بروسيا."
ويبدي الكرملين قلقاً خاصة تجاه التواجد العسكري الأمريكي في دول آسيا الوسطى التابعة للاتحاد السوفيتي سابقاًن حيث تستخدم القوات الأمريكية قاعدة عسكرية في كيرغيستان لتقديم الدعم اللوجيستي لقواتها المتواجدة في أفغانستان المجاورة.
وإلى ذلك أعلن رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية في حديثه مع الصحفيين الخميس في موسكو أن لدى روسيا تكنولوجيا تسمح بصنع صواريخ إستراتيجية بإمكانها أن تتخطى الأنظمة الحالية والمستقبلية للدفاع المضاد للصواريخ.
وأشار بالويفسكي في الوقت نفسه إلى أن هذه التصاميم لم تحول بعد إلى الإنتاج الصناعي.
وأضاف الجنرال أن هذه التكنولوجيا غالية جدا وسيتعلق تنفيذها بالوضع الناشئ. وقال إن المهم بالنسبة لروسيا حاليا هو عدم التخلف وكذلك عدم إنفاق أموال طائلة من دون ضرورة.
فصنع نظام الدفاع المضاد للصواريخ مماثل للتبذير بالمال. وفعالية هذا النظام في ظل أنواع الأسلحة الصاروخية الهجومية الموجودة شبه معدومة.
|