ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


دعوة إماراتية لتسجيل "الصقارة" في اليونسكو

1600 (GMT+04:00) - 17/08/05

دعوة إماراتية لتسجيل ''الصقارة'' في اليونسكو
دعوة إماراتية لتسجيل ''الصقارة'' في اليونسكو
 

أبو ظبي، الإمارات العربية(CNN) -- دعت دولة الإمارات العربية المتحدة إلى ضرورة تسجيل "الصقارة" كتراث ثقافي عالمي في منظمة اليونسكو.

وسيتم تعزيز الدعوة الإماراتية في إطار فعاليات المعرض الدولي للصيد والفروسية الذي سيُقام في العاصمة أبو ظبي، من 12 إلى16  سبتمبر / أيلول 2005 ، وذلك بهدف العمل على الحفاظ على "الصقارة" من الانقراض وحمايتها كتاريخ وإرث حضاري ثقافي.

كما ستعمل على دعم دعوتها للمنظمة الدولية بتقديم مختلف السجلات والمراجع، المرتكزة إلى النصوص القديمة والوثائق عن الحفريات، في سعيها لإثبات أن رياضة الصيد بالصقور قد ظهرت مع ظهور الحضارة، وعُرفت في المنطقة العربية، والخليج خصوصاً منذ حوالي 7000 سنة، بحسب بيان رسمي. 

ويُشار بهذا السياق إلى أن مشروع " مركز المحافظة على الصقور" (البروفالكن) الذي تم البدء به سنة 1996 في مدينة العين، بإمارة أبو ظبي، يمكن اعتباره المشروع الأول والأكبر في الشرق الأوسط، بحسب المشرفين عليه، من حيث الإمكانيات وكمية الإنتاج التي بلغت (260 صقراً ) هذا الموسم، وأحد أضخم مشاريع المحافظة على الصقر الوحشي في العالم.

وباعتبار الصقور من الأنواع المهددة بالانقراض، فإن المشروع يهدف إلى تحسين سلالات الصقور المتكاثرة في الأسر، وتقليل مخاطر انقراض الصقور البرية، الناجمة عن صيدها في الطبيعة لاستخدامها في رياضة الصيد بالصقور، وإتاحة الفرصة لها للتكاثر وزيادة أعدادها، خاصة وأن الصقور المهجنة تُعتبر بديلاً مناسباً لممارسة الصقارة من حيث الإمكانيات والأداء في الصيد.

وابتكر "البروفالكن" أساليب فريدة في تفريخ الصقور، حيث يوفر البيئة الصناعية الملائمة على مدار السنة عبر ضبط درجة الحرارة والرطوبة طوال فترة النهار داخل الغرف.

وقد تم اعتماد  طريقتين لتفريخ الصقور، إما عن طريق التفريخ الطبيعي أو عن طريق التفريخ الصناعي، ويمكّن من التحكم بنسبة التهجين بالإضافة إلى تفريخ صقور الجير والشاهين، مثل شاهين/جير، وجير/حر، وغيرها.

ويعتبر تدريب الصقور على التحليق بحرية في الجو الخطوة الأهم في برنامج التفريخ عبر نظام علمي مدروس، فمن خلاله تترك الفراخ الصغيرة مؤقتاً في الطبيعة حتى تكبر وتنضج فيزيائياً وذهنياً.

 وتجري ملاحظة الصقور ومتابعتها، في هذه المرحلة، باستمرار وتزود بالطعام في أماكن مرتفعة يجري اختيارها بعناية فائقة، حيث الرياح القوية التي تشجع الصقور الصغيرة على قضاء معظم الوقت في التحليق في الجو، وتقوم بالطيران بنفس مهارة الصقور البرية.

ويعمل في مشروع المحافظة على الصقور نخبة من الخبراء المتخصصين من دولة الإمارات والدول العربية وأوروبا، وبذلك فإنه يجمع ما بين خبرة العرب في تربية الصقور منذ مئات السنين وبين أدوات التكنولوجيا الغربية المتطورة.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com