|
|
|
عنلصر من الجيش الباكستاني تنتشر في المنطفة التي قتل فيها أبو حمزة ربيعة
|
بيشاور، باكستان (CNN) -- أكدت باكستان السبت مصرع قيادي بارز في تنظيم القاعدة بانفجار في المناطق القبلية شمال غربي باكستان.
وقال وزير الإعلام الباكستاني، شيخ رشيد أحمد، إن أبو حمزة ربيعة، قضى نحبه بانفجار في مسكنه شرقي وزيرستان المجاور للحدود الأفغانية.
وأضاف أحمد قائلاً "كنا نتقفى أثره منذ الشهر الماضي.. إنه صيد ثمين من القاعدة."
وتولى ربيعة مسؤولية العمليات الدولية لتنظيم القاعدة.
وذكر وزير الإعلام الباكستاني إن ربيعة كان يعد متفجرات أثناء الحادث إلذى أودى بحياة آخرين لم يحددهم المسؤول.
وكان مصدر مسؤول في حكومة إسلام أباد قد قال في وقت سابق أن الانفجار الذي شهدته بلدة "ميران شاه" وقع أثناء تحضير القيادي لقنبلة.
وقال المصدر إن الانفجار أدى لمقتل أربعة أشخاص وإصابة أثنين.
إلا أن صحيفة "الفجر" الباكستانية عزت مصرع ربيعة، إلى هجوم صاروخي على مسكنه في بلد "إيسوري" شرق "ميران شاه."
ونقلت الصحيفة عن مصادر لم تسمها أن الهجوم ربما شن بواسطة طائرتين دون طيار.
وأشار التقرير أن عناصر من خارج باكستان استردت جثة ربيعة وأثنين من المقاتلين الأجانب ووارتهم الثرى في منطقة مجهولة.
ويقول المسؤولون العسكريون في باكستان إن المئات من المقاتلين العرب والأفغان ومن آسيا الوسطى ينتشرون في شمال وجنوب وزيرستان.
وأطلقت الحكومة الباكستانية، الحليف المحوري لأمريكا في حربها على الإرهاب، حملات عسكرية شعواء لمطاردة عناصر طالبان والقاعدة قتلت وأسرت على إثرها العديد منهم.
وكان اثنان من قيادات حكومة طالبان السابقة، ذات العلاقة الوثيقة بتنظيم القاعدة، قد اغتيلا في وقت سابق في هجوم بمدينة بيشاور.
ونفت المصادر الأمنية الوقوف على دوافع اغتيال الملا عبدالمنان حنفي والملا محمد أكبر اللذين توليا مناصب إدارية وعسكرية إبان عهد طالبان البائد.
وأشارت تلك المصادر إلى أن حنفي، الذي يعرف أيضاً باسم عبد المنان خواجزاي، كان يتولى مهام القائد العسكري لمقاطعة "باميان" عندما قررت الحركة تدمير تمثالي "بوذا" العملاقين هناك.
|