ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


الحزب الإسلامي العراقي يناشد الإفراج عن الرهائن الأربعة

0902 (GMT+04:00) - 03/01/06

رهينتان كما ظهرا في شريط الفيديو
رهينتان كما ظهرا في شريط الفيديو

بغداد، العراق (CNN)-- ناشد الحزب الإسلامي العراقي، أبرز الأحزاب السنيّة في العراق، السبت، جماعة تطلق على نفسها اسم "سرايا سيوف الحق" بالإفراج الفوري عن أربعة رهائن غربيين اختطفتهم قبل أسبوع، وهددت بتصفيتهم كما ظهر في شريط فيديو وبيان تلته فضائية عربية الجمعة، ما لم تستجب الحكومة العراقية إلى مطالبها وحتى الثامن من ديسمبر/كانون الأول الجاري.

وشدد الحزب الإسلامي العراقي في مؤتمر صحفي السبت أن الأربعة المختطفين الذين يعملون في مؤسسة خيرية، يعارضون أساسا الوجود العسكري الأمريكي في العراق، وهو ما يحتم الإفراج عنهم.

كذلك طالب الحزب بوقف فوري للعمليات العسكرية الأمريكية العراقية المشتركة الجارية في مدن الرمادي والفلوجة وهيت والطارمية.

وكان الخاطفون طالبوا في بيانهم، الحكومة العراقية بإطلاق سراح جميع المعتقلين في سجونها، فيما حث الرهينتان الأمريكي والبريطاني حكومتيهما على الانسحاب وإنهاء وجودهما العسكري في العراق.

وسلطت الكاميرا على كل رهينة على حدة وهم الأمريكي توم فوكس، 54 عاماً، فيما بدأ البريطاني نورم كيمبر 74 عاماً وكأنه يتحدث، بجانب الكنديين جيمس لوني 41 عاماً وهارميت سودن 32.

وكانت هيئة الاغاثة "فرق صانعي السلام المسيحية" قد أكدت اختطاف أربعة من موظفيها في العراق الأسبوع الماضي، كما أكدت هويات الرهائن الذين عرضتهم "سرايا سيوف الحق" في شريط فيديو سابق، بثته "الجزيرة" أيضاً.

الحكيم والجعفري في مؤتمر صحفي السبت
الحكيم والجعفري في مؤتمر صحفي السبت

من جهة أخرى، وفي الملف الانتخابي أصدر المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني السبت، تعليمات لأتباعه بالإقبال على الانتخابات ومنح أصواتهم للمرشحين من القوائم الدينية التي لها نفوذ في الحكومة، وتجنب التصويت للقوائم الضعيفة التي يرأسها الشيعيان أياد علاوي رئيس الحكومة العراقية السابق، وأحمد الجلبي نائب رئيس الحكومة الحالي.

وشدد السيستاني على ضرورة عدم التصويت لقوائم لا يرأسها مرجع ديني، ناصحا بعدم التصويت للقوائم الضعيفة في الانتخابات العامة المقررة في منتصف الشهر الجاري.

يُذكر أن السيستاني كان منح تأيده للائتلاف العراقي الموحد بزعامة عبد العزيز الحكيم وهو أكبر تكتل شيعي ينافس في الانتخابات، في انتخابات يناير/كانون الثاني الماضي.

إلا أنه رغم هذا، فقد رأى مراقبون إن ما أصدره السيستاني من تعليمات يبدو موافقة ضمنية للائتلاف العراقي الموحد، المؤلف من حزب الدعوة والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق وأحزاب أخرى مثل جماعة مقتدى الصدر.

ميدانيا، قتل مسؤول في الشرطة العراقية صباح الأحد خلال توجهه إلى عمله وفق مصادر في الحكومة العراقية.

وقالت مصادر الشرطة إن الكولونيل عبد الرزاق عبد اللطيف الذي يعمل في وحدة مكافحة الجريمة قتل على الفور عند الساعة 8:30 صباح الأحد على يد مسلحين مجهولين في غرب بغداد.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com