ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


خبراء: البط قد يكون عائلا لأنفلونزا الطيور

1600 (GMT+04:00) - 14/08/05

فيروس أنفلونزا الطيور يواصل انتشاره
فيروس أنفلونزا الطيور يواصل انتشاره

واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- قال خبراء إن فيروس أنفلونزا الطيور، الذي يُخشى انتقاله للإنسان من الطيور، يبدو أنه يتحور مرة أخرى وربما يكمن في طيور البط التي تبدو سليمة وهو ما يشكل خطرا على الإنسان والطيور.

 وأضاف الخبراء أن فيروس اتش.5.ان.1 قد يقتل بعض طيور البط بعد أن تظهر عليها أعراض طفيفة، وهو ما يعني أنه كامن وغير مكتشف في مجموعات الطيور وينتشر بصورة غير ملحوظة.

والجمعة الماضي، أعلنت الفلبين أن نتائج أولية أظهرت أن البط الذي اكتشفت إصابته بأنفلونزا الطيور في مدينة نائية إلى الشمال من العاصمة مانيلا قد لا يحمل السلالة الفتاكة من الفيروس.

 وقال باحثون في تقرير، نُشر في عدد هذا الأسبوع من وقائع الاكاديمية الوطنية للعلوم: "هناك احتمال واقعي في حالة إذا ما استمر فيروس اتش.5.ان.1 في الانتشار أن تحدث المزيد من حالات الإصابة لدى الإنسان، وهو ما يزيد من خطر انتقال الفيروس بين البشر."

 وقتل وباء انفلونزا الطيور من سلالة اتش.5.ان.1 أكثر من 50 شخصا في آسيا منذ 2003. وأعدمت السلطات المختصة أكثر من 140 مليون دجاجة في المنطقة ضمن محاولات وقف المرض.

وأعلنت وزارة الصحة الإندونيسية الأسبوع الماضي أن السلطات تشتبه في كون النسخة القاتلة من فيروس أنفلونزا الطيور وراء وفاة رجل وابنتيه.

ويقول خبراء في الصحة العامة إن فيروس أنفلونزا الطيور يتحور ويخشون أن يتطور لسلالة لها القدرة على الانتقال بين البشر تقتل الملايين في وباء انفلونزا، وفقا لرويترز. 

وعثر دكتور روبرت وبستر من مستشفى سانت جود لبحوث الاطفال في ممفيس بولاية تنيسي وزملاؤه على دليل يثبت تحور الفيروس.

 وجاء في تقرير نشر في دورية الأكاديمية الوطنية للعلوم "طيور الماء البرية مثل البط هي عائل طبيعي لفيروسات الانفلونزا ايه."

 وقال الباحثون "كان من النادر أن تسبب هذه الفيروسات مرضا للبط حتى 2002 عندما أصبحت سلالة اتش.5.ان.1 مسببة أكثر للمرض."

 وفحص فريق وبستر سلالات جديدة من فيروس اتش.5.ان.1 بما فيها فيروسات أخذت من مرضى في فيتنام.

 وحقن فريق البحث بطا من نوع "بركة" عمره 4 أشهر بسلالات مختلفة من الفيروس في حلقه وعينيه وأجزاء أخرى. ثم وضعوا بطا غير مصاب في الأقفاص نفسها.

 وأصيب البط السليم بعدوى كل الفيروسات بما فيها عينات الفيروسات التي أخذت من البشر.

 وجاء في التقرير الذي نشره الباحثون "الفيروسات التي تسببت في موت بطة واحدة على الأقل، أحدثت أعراضا بسيطة للغاية في الطيور الأخرى مثل تعتيم العينين ولم تكن هناك أي أعراض عصبية."

وبالإضافة إلى هذا، فان البط الذي نجا من الوفاة بسبب الفيروس نقله لطيور أخرى لعدة أسابيع تالية سواء عبر المخلفات أو بالاستنشاق.

 وخلص الباحثون قائلين: "ربما يكون البط مستودعا لفيروسات اتش.5.ان.1 وناقلا لها لأنواع الطيور الأخرى وربما للثدييات."

وحذر الباحثون "ربما يكون هناك المزيد من طيور البط المصابة بالفيروسات."


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com