|
|
|
الرئيس الكازاخستاني في احتفال بالنصر
|
أستانة، كازاخستان (CNN) -- أعيد انتخاب نور سلطان نزاربييف الاثنين لمنصب رئيس جمهورية كازاخستان لفترة سبعة أعوام أخرى، في ظل تشكيك من المعارضة بنزاهة الانتخابات، وانتقادات لاذعة من جانب المراقبين الدوليين.
وأكد المراقبون من منظمة الأمن والتعاون الأوروبي على أن انتخابات الرئاسة في كازاخستان لا تتفق مع بعض معايير المنظمة.
وقال بيان صادر من المنظمة إن 460 مراقبا للمنظمة لاحظوا حدوث تقدم في العديد من إجراءات الانتخاب، ولكن "الانتهاكات قللت من محتوى التنافس الانتخابي."
وذكر البيان أن "التصويت كان هادئا وسلميا، ولكن العملية تدهورت أثناء عد الأصوات الذي كان سيئا لدرجة كبيرة في أربع دوائر خضعت للرقابة."
وأعلن أونالسين جمعة بيكوف رئيس اللجنة الانتخابية المركزية الاثنين أن نزاربييف حصل حسب المعطيات الأولية على نسبة 91.1 بالمائة من أصوات الناخبين، ليحافظ الرئيس الكازاخستاني على مقعده منذ عام 1990 رغم التوترات والأحداث الساخنة التي شهدتها العديد من الجمهوريات السوفيتية السابقة.
وجاءت نسبة الأصوات التي حصل عليها المرشحون الآخرون كالتالي: جارماخان تويقباي 64ر6 بالمائة، وعلي خان بايمينوف 1.65 بالمائة، واراسيل ابوالقاسموف 0.38 بالمائة، وميس يليسيزوف 0.32 بالمائة، وفقا لوكالة الأنباء الكويتية.
وكان قد أعلن سابقا أن نسبة حضور الناخبين في مراكز الاقتراع بلغت 71.69بالمائة، وتابع الانتخابات أكثر من 1600 مراقب أجنبي دولي من 27 بلدا.
ومن ناحية أخرى، ذكر المراقبون من منظمة شنغهاي للتعاون ورابطة الدول المستقلة أن الانتخابات جرت في جو الاستقرار السياسي ونمو الاقتصاد السريع وتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية المعمقة.
وقال الرئيس نزاربييف لدى الاجتماع مع شارلي ميلانسون عضو الكونغرس الأمريكي إن جميع ملاحظات المراقبين الدوليين ستؤخذ بنظر الاعتبار من أجل إثبات توجه البلاد نحو إشاعة الديمقراطية وإقامة المجتمع الحر.
وأكد الرئيس الكازاخستاني في أول تصريحاته أنه لن يجري تعديلات جوهرية على هياكل السلطة، نافيا ما تردد عن نيات لتوقيع اتفاقية وحدة مع روسيا، نقلا عن صحيفة "الحياة" اللندنية الثلاثاء.
وفيما سارعت موسكو إلى تهنئة حليفها الأساسي في آسيا الوسطى بالنصر، تحدث مراقبون روس عن "الأجواء الديمقراطية التي سيطرت على الانتخابات."
ومن ناحية أخرى، شنت المعارضة هجوما على الانتخابات، وقالت إنها "مزورة".
وأعلن زعيم المعارضة توياكباي أن أنصاره سينظمون تظاهرات للمطالبة بإلغاء نتائج الانتخابات.
غير أن مصادر كازاخانية شككت في قدرة المعارضة على تصعيد الموقف إلى حد "تفجير ثورة احتجاج."
|