|
|
|
لقطة من فيديو لمنفذ هجوم نتانيا
|
القدس (CNN) -- تعهد وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز بالرد على قواعد حركة الجهاد الإسلامي التي أعلنت مسؤوليتها عن تفجير نتانيا الاثنين.
وقالت الشرطة الإسرائيلية إن انتحاريا فجّر نفسه في مركز تسوّق في مدينة نتانيا الإسرائيلية.
ونقلت تقارير أن الانتحاري فجّر نفسه عند مدخل المركز التجاري، مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص على الأقل، وجرح أكثر من 35 آخرين، إصابة 14 منهم حرجة.
وفي تصريحاته لراديو إسرائيل، قال موفاز "سنواصل العمليات ضد قواعد حركة الجهاد الإسلامي في شمال الضفة الغربية وقطاع غزة، بدون الخضوع لجدول زمني، ومهما طالت الفترة، واستلزمت العمليات من جهود."
ويضع هجوم الجهاد ضغوطا جديدة على السلطة الوطنية الفلسطينية فيما يتعلق بنزع سلاح الفصائل المسلحة، وهو ما تسعى إليه إسرائيل، وتقول السلطة إنه سيثير حربا أهلية.
وفي سياق ردود الفعل الإسرائيلية على الهجوم، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية "إن السلطة الفلسطينية تعهدت لإسرائيل والمجتمع الدولي ببدء نزع سلاح العناصر المتطرفة، ولكنها لسوء الحظ لم تفعل سوى القليل في هذا الصدد."
وحث المتحدث الإسرائيلي السلطة على "مواصلة التزامها بنزع سلاح هؤلاء القتلة."
ومن ناحية أخرى، ندد كبير المفاوضين الفلسطينيين، صائب عريقات، بالعملية الانتحارية.
وقال عريقات "أعتقد أن هذا يضر بالمصالح الفلسطينية، وهو عمل تخريبي آخر للجهود الرامية لإحياء محادثات السلام، وعمل تخريبي آخر للانتخابات الفلسطينية أيضا."
وتعقد الانتخابات البرلمانية الفلسطينية الشهر القادم.
وفي يوليو/ تموز الماضي، أسفر هجوم انتحاري عن مصرع ثلاثة إسرائيليين، وتبنت حركة الجهاد الإسلامي مسؤولية الهجوم.
وإلى ذلك جاء هجوم نتانيا الاثنين وسط تصعيد في أعقاب قيام ناشطين فلسطينيين بإطلاق صاروخين من نوع "القسام" من غزة إلى إسرائيل مساء الأحد، ردا على قصف إسرائيلي سابق.
ومن جانبه، قال جيش الدفاع الإسرائيلي إن القصف الجوي الذي قام به الأحد هو الأول منذ السابع والعشرين من أكتوبر /تشرين الأول الماضي.
وكان الطيران الإسرائيلي قصف في وقت مبكر من الأحد أهدافا في غزة، فيما قال الجانب الفلسطيني إن أحد المارة في المكان المستهدف أصيب بجراح طفيفة، وفق ما نقلته وكالة أسوشيتد برس.
وقالت القوات الإسرائيلية إن أحد الأهداف الثلاثة التي قصفتها هي جمعية خيرية لحركة الجهاد الإسلامي، والتي تستخدمها الأخيرة لنشاطات مرتبطة بالإرهاب.
ولاحقا قام ناشطون فلسطينيون في شمال غزة بإطلاق صاروخي قسّام باتجاه بلدة "صوفا" جنوب القطاع.
ووصف مسؤولون فلسطينيون الهجمات بأنها محاولة لاستعراض القوة في السباق إلى الانتخابات العامة المزمعة.
كذلك يتزامن هذا التصعيد مع إثارة عريقات، الثلاثاء الماضي مخاوف الفلسطينيين من محاولات إسرائيلية محتملة لإفساد الانتخابات الفلسطينية، أو اللجوء إلى عمليات اغتيال للحد من الإقبال على صناديق الاقتراع، وذلك أثناء زيارة إلى واشنطن.
|