|
|
|
المسلمون في بريطانيا يتعاطفون مع الضحايا
|
لندن، إنجلترا (CNN) -- أعلنت الشرطة البريطانية، في بيان لها، الاثنين، أن عدد القتلى في الانفجارات التي هزت العاصمة لندن، في السابع من يوليو/تموز الحالي، قد ارتفع إلى 56 قتيلا.
ومن جهة أخرى، قال مسؤولون في الاستخبارات الباكستانية وإدارة الهجرة الاثنين إن ثلاثة من منفذي انفجارات لندن المشتبهين سافروا إلى باكستان، وقضوا هناك حوالي ثلاثة أشهر قبل أن يعودوا إلى بريطانيا.
وقالت المصادر إن المشتبهين الثلاثة سافروا إلى كراتشي ولاهور، غير أنه لم ترد معلومات مفصلة حول أنشطتهم خلال تلك الزيارة.
وتفصيلا، وصل المشتبه حسيب حسين (18 عاما) إلى كراتشي على رحلة رقم 714 التابعة للخطوط الجوية السعودية، القادمة من الرياض في 15 يوليو/ تموز 2004.
وبعد أربعة أشهر، وصل المشتبهان: شاهزاد تنوير (22 عاما)، ومحمد صديق خان (30 عاما) إلى كراتشي قادمين على متن رحلة رقم 1059 التابعة للخطوط الجوية التركية، في 19 نوفمبر/ تشرين الثاني 2004.
وفي وقت لاحق، سافر تنوير وخان إلى لاهور لمدة أسبوع مستخدمين قطار. ثم غادرا البلاد بعد أقل من أربعة أشهر في 8 فبراير/ شباط 2004، على متن الرحلة رقم 1057 للخطوط الجوية التركية.
وقال المسؤولون الباكستانيون إنه لم ترد إليهم معلومات حول المشتبه الرابع.
هذا ومن المقرر أن يبحث وزير الداخلية البريطاني تشارلز كلارك مع قادة المعارضة تشريعا إضافيا لمكافحة الإرهاب، وذلك خلال الأيام القادمة.
وتأتي الخطوة بعد مرور أكثر من أسبوع على تفجيرات لندن الأربعة ، التي طالت ثلاث محطات لمترو الأنفاق وحافلة عامة، وخلّفت 55 قتيلا وأكثر من 700 جريح.
ويشمل التشريع المقترح إجراءات تحظر الحض على الإرهاب بطريقة غير مباشرة، في محاولة من الحكومة البريطانية لتطويق الزعماء الدينيين الذين أثنوا على الانتحاريين.
وكانت الشرطة البريطانية (سكوتلنديارد) قد أطلقت السبت أول صورة لمنفذي التفجيرات المشتبهين لدى دخولهم إحدى محطات مترو الأنفاق. والتُقطت الصورة بواسطة كاميرات المراقبة التلفزيونية.
كما كشفت الشرطة البريطانية عن هوية منفذي التفجيرات الأربعة، الأمر الذي أحدث حالة من الانهيار لدى عائلاتهم.
والأحد، أقيمت جنازة في مجمع يهودي بريطاني لأول ضحية من ضحايا الهجمات.
وقال وزير الدفاع البريطاني جون ريد الأحد إن تفجيرات لندن - التي نفذها مواطنون بريطانيون - تعد جزءا من "حرب دولية ذات أبعاد مختلفة."
وأشار ريد إلى "أن قلة من الأشخاص تريد أن تفرض إرادتها على الآخرين باستخدام الإرهاب."
وشبّه ريد الحرب ضد الإرهاب في بريطانيا ، بالحرب ضد المسلحين في العراق وغيرها.
وحذر وزير الدفاع البريطاني من أن الحرب ضد الإرهاب ستكون "طويلة وصعبة."
وفي عطلة نهاية الأسبوع، تابع المحققون تحرياتهم حول الانفجارات في لندن وليدز.
وذكر بيان للشرطة البريطانية الأحد أنه تم تنفيذ عشرة أوامر للتفتيش في عدد من المدن البريطانية.
ويجري المحققون استجوابات مع أكثر من 800 شاهد عيان، ويشمل التحقيق أكثر من 3500 مكالمة هاتفية تلقاها الخط الساخن ضد الإرهاب.
وأفاد بيان لشرطة غرب يوركشاير أن الشرطة البريطانية اعتقلت ستة أشخاص في ليدز الأحد لمخالفتهم قوانين الهجرة.
وقالت الشرطة إن الاعتقالات التي جرت الأحد في إحدى ضواحي مدينة ليدز الواقعة في شمال انجلترا، حيث كان يعيش إثنان من مرتكبي تفجيرات السابع من يوليو/ تموز بلندن، ليس لها صلة مباشرة بالهجمات.
|