|
|
|
القمة الإسلامية الاستثنائية الثالثةو تعقد في مكة
|
مكة المكرمة، المملكة العربية السعودية (CNN) -- افتتحت في مكة المكرمة، بالسعودية الأربعاء، أعمال الدورة الاستثنائية الثالثة للقمة الإسلامية، التي دعا إلى عقدها العاهل السعودي، الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، في العام الماضي، من أجل التغيير نحو الأفضل.
وقال عبدالله في افتتاح القمة إن "دعوة الإسلام انطلقت معلنة وحدانية الخالق، ومنهية عبودية الإنسان للإنسان، رافعة مبادئ المساواة والحق والعدل، فتمكنت هذه الدعوة من الوصول إلى مشارق الأرض ومغاربها بتأثير القيم الصالحة والقدوة الحسنة، وليس بحد السيف، كما يدعي من يتجاهل الحقيقة أو لم يدركها،" نقلاً عن وكالة الأنباء السعودية.
وتطرق عبدالله إلى الوضع الذي آلت إليه الحضارة الإسلامية من وهن وضعف، وإلى ما تشكله عقول فئة من الناس من فساداً في الأرض، وأن "سفك الدماء كما يزعم المارقون بضلالهم" لن يحق للأمة مجدها، موضحاً أن "الغلو والتطرف والتكفير لا يمكن له أن ينبت في أرض خصبة بروح التسامح ونشر الاعتدال والوسطية."
ودعا ملك السعودية في كلمته إلى أن يضطلع مجمع الفقه الإسلامي بدوره التاريخي ومسؤوليته في مقاومة الفكر المتطرف بكل أشكاله وأطيافه.
وقال أمين عام منظمة المؤتمر الإسلامي، أكمل الدين إحسان أوغلي، في تصريحات للصحفيين، في أعقاب الجلسة الافتتاحية، إن قادة العالم الإسلامي يلتقون من أجل التباحث حول المسائل الجادة التي تهم الأمة الإسلامية، ومحاولة إيجاد حلول لها.
وذكرت الوكالة الرسمية، انه وبعد اختتام جلسة العمل الأولى، عقد زعماء وقادة الدول الإسلامية جلسة عمل ثانية ناقشوا خلالها القضايا والموضوعات المطروحة على جدول أعمال المؤتمر، دون تحديد العناوين التي بحثت.
|