ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


أجهزة "فضائية" لتنقية مياه الشرب بالعراق وآسيا

1731 (GMT+04:00) - 21/03/05

مياه الشرب عزيزة على العراقيين والآسيويين
مياه الشرب عزيزة على العراقيين والآسيويين
 

واشنطن، الولايات المتحدة (CNN)-- ثمة الكثير من آبار الماء في العراق، غير أن غرق الحيوانات فيها إبان حكم صدام حسين، جعل مياهها ملوثة وغير صالحة للشرب؛ وهناك الكثير من جداول المياه في جنوب شرق آسيا، إلا أنها تلوثت بأملاح المحيط بفعل أمواج المد العاتية المعروفة باسم تسونامي.

ولكن كيف يمكنك أن تطفئ ظمأ العطش بوجود كثير من المياه، لكن غير الصالحة للشرب؟

الآن أصبح بإمكان الفلاحين في العراق وضحايا تسونامي أن يحصلوا على مياه شفة صالحة للشرب مع حلول فصل الخريف المقبل، وذلك بفضل أبحاث تقوم بها وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" منذ نحو عقدين من الزمان، وفقاً للأسوشيتد برس.

وحالياً، يقوم مركز مارشال للطيران الفضائي في هنتسفيل، بألاسكا باختبار جهاز تم تطويره أصلاً للعمل على متن محطة الفضاء الدولية، بحيث يعيد تدوير المياه العادمة لرواد الفضاء، وتنقيتها وتحويلها إلى مياه صالحة للشرب، بحيث تكون أنقى حتى من مياه الحنفية.

ولن يكون الجهاز، الذي يقدر حجمه بحجم ثلاجتين عاديتين، جاهزاً للعمل في الفضاء قبل عامين، غير أنه تم تطوير نسخة جديدة وأصغر حجماً منه للعمل على الأرض.

وحالياً تقوم مؤسسات استثمارية وخيرية تعنى بالأطفال بتطوير أنظمة جديدة منه لغايات إنسانية في دول تفتقر للمياه الصالحة للشرب بدءاً من العراق وانتهاء بدول جنوب شرق آسيا.

وفي هذا الخصوص قال كيفين تشامبرز، المدير الإداري لمؤسسة كريستريدج الاستثمارية، "هناك 1.8 مليار نسمة لم يحصلوا أبداً على مياه شفة نقية، إن لدينا مهمة ضخمة، ولكن علينا أن نبدأ من مكان ما في وقت ما، وقد حان الوقت الآن."

وبهذا، فعلماء الصواريخ الذين يحاولون المحافظة على الحياة في الفضاء الخارجي، أي لرواد الفضاء، والعاملون في مجال المساعدات الإنسانية المحافظة على ديمومتها في دول العالم الثالث يسعون وراء حل مشكلة واحدة وهي الافتقار إلى مياه شرب نقية.

وقال روبرت أندرسون، نائب رئيس مؤسسة "الاهتمام بالأطفال" ومدير المشاريع الدولية فيها إنه بدأ البحث عن تكنولوجيا لتدوير المياه منذ عامين بسبب النفقات الباهظة الضرورية لنقل المياه إلى القرى العراقية بواسطة الشاحنات.

ومن المتوقع أن تبدأ مؤسسة كريستريدج إقامة أول مصنع لأجهزة معالجة المياه، غير المعدة لمحطة الفضاء، شهر إبريل/نيسان المقبل، على أن يتم شحن أول شحنة من هذه الأجهزة إلى العراق وجنوب شرق آسيا في شهر سبتمبر/أيلول القادم.

أما أول جهاز لمعالجة المياه ستتطلقه "ناسا" إلى الفضاء الخارجي، فسوف يكون في منتصف العام 2007.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com