|
|
|
شعار المهرجان
|
دبي، الإمارات العربية (CNN)-- ينطلق في إمارة دبي الأحد، مهرجانها السينمائي الدولي في دورته الثانية، بمشاركة فنية عربية ودولية، مع غلبة لأفلام هوليوود التي تسد عطش الجاليات الأجنبية التي تحل ضيفة في هذه الإمارة، بعد أن استطاعت جذب استثمارات ضخمة إليها لما توفره من مناخ أعمال متقدم، لكنها بقيت بطيئة في خطوتها لتعزيز الوجود الثقافي.
لكن رغم هذا الواقع استطاع المهرجان تثبيت نفسه في الأجندة الثقافية والفنية في المنطقة العربية وإن سادته العديد من الثغرات، منها تقنية ومنها تتعلق بنوعية الأفلام المختارة.
وكما في دورته الأولى، سيفتتح المهرجان نشاطاته بفيلم نابع من الواقع العربي الشائك، بالفيلم الروائي "الجنة الآن" للمخرج الفلسطيني هاني أبو أسعد، والذي يدور حول قصة شابين في مقتبل العمر يتحولان بفعل اليأس إلى انتحاريين ويشنان عملية في قلب تل أبيب.
وكان المهرجان في دورته الأولى بدأ عرضه أيضا بفيلم "الرحلة الكبرى" الفائز بجائزة "أسد المستقبل" في مهرجان البندقية السينمائي لذلك العام، للمخرج الفرنسي من أصل مغربي إسماعيل فروخي، والذي أيضا سعى إلى رسم صورة في واقع العلاقة الحالية بين أب مغربي مهاجر وابن ولد في المهجر، وتشرب من ثقافته مبتعدا كل البعد عن تقاليد أجداده خاصة في الممارسات الدينية.
وسرد الفيلم رحلة أب ونجله لأول مرة إلى الحج.
كذلك من الأفلام التي تعالج مواضيع عربية خالصة، لكن هذه المرة بإدارة مخرج أمريكي هو الممثل الكوميدي الامريكي البرت بروكس، هو فيلم "البحث عن الكوميديا في العالم الاسلامي" "Looking for Comedy in the Muslim World".
يُشار إلى أن الفيلم يعرض لأول مرة في العالم في الخامس عشر من الشهر الجاري.
ويسلط الفيلم الضوء على الجهل الأمريكي بقضايا العالم الإسلامي إثر هجمات الحادي عشر من سبتمبر /أيلول 2001 ضد الولايات المتحدة، وبأسلوب فكاهي.
ومن المقرر أن تعرض الفيلم في الولايات المتحدة في يناير /كانون الثاني شركة وارنر اندبندنت Warner Independent وهي وحدة عرض الافلام الجادة التابعة لشركة وارنر براذرس، بعد أن قالت تقارير إن شركة سوني رفضت توزيعه خوفا من إثارة غضب الجاليات المسلمة.
ومن الأفلام المثيرة للجدل فيلم "المجزرة" MASSAKER الوثائقي وهو إنتاج هولندي للمخرجة الألمانية مونيكا بورغمن، ويروي عبر إجراء مقابلات مجزرة صبرا وشاتيلا ضد اللاجئين الفلسطينيين في لبنان في خريف 1982.
لكن ووفق الكتيب الصادر عن إدارة المهرجان تبقى الغلبة للأفلام الأمريكية من إنتاج هوليوود، وإن استطاعت السينما الفرنكوفونية كسر الحواجز وإثبات مشاركتها بعدد لا بأس به من الأفلام.
كذلك لم يتأكد بعد من مِن الممثلين أو المخرجين العالمين سيثبتون حضورهم، فيما أوضح المنظمون أن الإعلان حول ذلك سيعلن كل يوم بيومه.
|