|
|
|
المنظمة تقول إنّها لم تعد تستهدف المنتخبين من ضمن المسؤولين السياسيين
|
مدريد، إسبانيا (CNN)-- قرّرت منظمة إيتا الانفصالية الباسكية وقف الاعتداءات التي تستهدف المسؤولين السياسيين في بيان أعلنت فيه أنّها لن تقوم بأعمال عنف ضدّ "المنتخبين من الأحزاب السياسية." غير أنّ الأوساط السياسية قابلت الإعلان بالفتور قائلة إنّه غير كاف لاسيما بعد مقتل المئات على أيدي ناشطيها. وقالت صحيفة "غارا" الصادرة في إقليم الباسك على موقعها على الإنترنت إن قرار المنظمة يسري اعتبارا من الأول من يونيو/حزيران الجاري.
وأوضحت المنظمة في بيانها أنّها "أغلقت الجبهة" ضدّ المسؤولين في شبه الجزيرة، قائلة إنّ الكرة الآن في مرمى كلّ من مدريد وباريس "للردّ الإيجابي على الرغبة التي أظهرتها إيتا في الأشهر الأخيرة." ونقلت الصحيفة عن الجماعة أن قرارها يعود إلى "التغييرات السياسية" الأخيرة، لكنها عادت وأصرت على أن حق تقرير المصير للإقليم يعد حجر الزاوية لعملية السلام بمنطقة الباسك.
ومن ضمن هذه "التغييرات" نهاية الوفاق بين اليمين واليسار بشأن المسألة الباسكية، حيث أنّ الاشتراكيين الذين يحكمون البلاد، لا يستبعدون محادثات مع إيتا وفق بعض الشروط.
كما أشارت إيتا إلى فشل مدريد في حرمانها من أي تمثيل قانوني في الإقليم. وتسعى منظمة إيتا لإقامة دولة مستقلة في منطقة الباسك التي يقع جزء منها في إسبانيا وجزء آخر في فرنسا، اللتين تلقيان باللائمة عليها في مقتل حوالي 850 شخصا خلال أربعة عقود من النزاع.
وكانت نائبة رئيس الوزراء ماريا تيريزا فيرنانديز دي لا فيغا قالت الجمعة "إنّ البيان الوحيد الذي يمكن للحكومة التعليق عليه هو الذي تعلن فيه إيتا نبذها نهائيا العنف، وتقول فيه بوضوح إنّها ستتوقف عن القتل وستتوقف عن العنف وستضمحّل."
أما المتحدث باسم الحزب الشعبي في بلاد الباسك ليوبولدو باريدا فقد شدّد على أنّ "أي مجموعة إرهابية هي دائما مجموعة إرهابية وينبغي محاربتها بكلّ الوسائل المتوفرة لدى دولة القانون والنظام."
فيما وصف زعيم اليسار الموحد غاسبار ليامازاريس بيان إيتا "بغير المقبول والمثير للشفقة."
|