|
|
|
أثر ارتفاع البطالة على معدلات الانفاق
|
باريس، فرنسا (CNN) -- قال المعهد القومي للإحصاء "إنسي" (Insee) الجمعة إن نمو الاقتصاد الفرنسي تباطأ بشدة خلال الربع الأول من العام الحالي مقارنة بالربع الأخير من عام 2004 بسب تراجع إنفاق المستهلكين.
وفي تقدير مبدئي، حدد "أنسي" معدل نمو إجمالي الناتج المحلي عند 0.2 في المائة وهو أقل من توقعات الاقتصاديين الذين تنبئوا بارتفاع معدلات النمو إلى 0.5 في المائة، نقلاً عن وكالة الأسوشيتد برس.
وتشير البيانات الجديدة إلى أن معدلات تسارع النمو الاقتصاد الفرنسي لتصل عند قرابة 2.5 في المائة، حسب الأهداف التي حددتها الحكومية الفرنسية، التي تصارع من أجل خفض العجز العام ومعدلات البطالة التي وصلت إلى أعلى معدلاتها خلال خمسة أعوام عند 10.2 في المائة، أدنى بكثير من التوقعات.
وتأتي البيانات مخيبة للآمال بالرغم من ترجيح غالبية الاقتصاديين أن معدل النمو، خلال العام الجاري، لن يفوق 1.8 في المائة.
وفي هذا السياق قال أحدهم "في هذه الحالة لن تصل معدلات نمو الاقتصاد الفرنسي إلى 2.5 في المائة أو 2 في المائة، بل حوالي 1.6 في المائة."
ويقول المعهد القومي للإحصاء أن معدلات الاستهلاك تراجعت بدورها خلال الربع الأول من العام إلى 0.7 في المائة من 1.1 خلال الربع الأخير من 2004، كما انكمشت الصادرات الفرنسية إلى 0.1 في المائة بعد توسع بلغ 0.9 في المائة.
وكانت معدلات الاستهلاك العالية والثابتة خلال عام 2004 المحرك الرئيسي وراء تفوق اقتصاد ثاني أكبر اقتصاد في محيط اليورو على ألمانيا وإيطاليا.
وحذر المراقبون حينئذ من معدلات البطالة العالية وتأثيرها على ثقة المستهلكين وبالتالي معدلات انفاقهم العام.
|