ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


القاعدة تتبنى هجمات العراق الدموية

1900 (GMT+04:00) - 14/10/05

انفجار قاتل في بغداد الأربعاء
انفجار قاتل في بغداد الأربعاء

بغداد، العراق (CNN) -- تبنى تنظيم القاعدة في العراق مسؤولية الهجمات الانتحارية الدموية التي روعت العراق الأربعاء وأدت لسقوط 151 قتيلاً، على الأقل، و 300 جريح.

وقال التنظيم في إعلان على موقع إلكتروني إن الهجمات تأتي انتقاماً للعمليات الأمريكية العراقية المشتركة في تلعفر.

وأضاف "... بدأت غزوة الثأر لأهل السنّة في تلعفر."

واكتفى التنظيم بالقول إنّ كتيبة "البراء بن مالك" هي التي قامت بتنفيذ العملية، من دون إضافة تفاصيل في البيان الذي حفل بالأدعية الدينية.

وتستهدف "عملية استرداد الحقوق" العسكرية المشتركة اجتثاث العناصر المسلحة من المدينة الحدودية.

ولم يتسن لـCNN التأكد بصورة مستقلة من صحة البيان.

هذا وقد أسفرت هجمات قاتلة في بغداد صباح الأربعاء عن مقتل 151 أشخاص على الأقل، وجرح أكثر من ثلاثمائة آخرين، بينهم اثنان من الجنود الأمريكيين، وفقا للشرطة العراقية.

وتفصيلا، قالت مصادر أمنية إن سيارة مفخخة انفجرت في هجوم انتحاري بالقرب من تجمع عمالي في حي الكاظمية، وهي منطقة شيعية تقع في شمال وسط بغداد.

وأدى الانفجار، الذي وقع الساعة 6:50 صباح الأربعاء بالتوقيت المحلي، إلى مصرع 80 شخصا على الأقل، وجرح 162 آخرين، نقلا عن مصادر طبية.

وبعد ثلاث ساعات، انفجرت سيارة مفخخة أخرى في عملية انتحارية بعدد من المتسوقين بضاحية "الشعلة" الشيعية في شمال غرب بغداد، ما أدى إلى مصرع أربعة أشخاص وجرح 22 آخرين.

وفي هجوم آخر بمنطقة "التاجي" السكنية في شمال العاصمة العراقية، التي  تضم مزيجا من السنّة والشيعة، اجتاح رجال مسلحون يرتدوي زي الجيش العراقي عددا من المنازل، وأخرجوا 17 شخصا إلى الشوارع وأعدموهم رميا بالرصاص.

ووقع الحادث الساعة الرابعة صباح الأربعاء بالتوقيت المحلي.

واستهدف مهاجمون خمس قوافل عسكرية الأربعاء، منها أربع قوافل عراقية وواحدة أمريكية.

وتفصيلا، قال متحدث عسكري ومصادر شرطية إن سيارة مفخخة أخرى انفجرت في شرق بغداد، وجرحت اثنين من الجنود الأمريكيين، وأضرمت النيران في سيارتهما المدرعة من طراز همفي.

وبعد 40 دقيقة من الهجوم الأخير، استهدفت سيارة مفخخة انتحارية قافلة للجيش العراقي في غرب بغداد حوالي الساعة 9:40 صباحا بالتوقيت المحلي، وخلّفت ثلاثة قتلى من الجنود العراقيين، ولحقت خسائر بعربتين عسكريتين.

وفي إطار العنف الدموي الذي تشهده العراق، اغتيل زعيم قبيلة شيعية نافذة وأحد أقاربه في مدينة "بعقوبة".

وقالت عائلة الضحية إن عناصر مسلحة اغتالت الشيخ إبراهيم العبود غربي بعقوبة.

كما شنّ مهاجمون  انتحاريون هجمات بسيارات مفخخة قوافل عسكرية أمريكية أخرى في جنوب شرق وغرب بغداد، ولكنها لم تسفر عن خسائر.

وفي تطور سابق، اغتال مسلحون مجهولون ثلاثة رجال دين سنّة أثناء تنقلهم في سيارة بالقرب من مدينة "بعقوبة" مساء الاثنين، وفق لمصادر أمنية الثلاثاء,

وذكرت المصادر أن الهجوم وقع في السادسة مساء الاثنين شمالي بعقوبة بوسط العراق.

وعلى صعيد متصل، لقي عاملا بناء من الأكراد مصرعهما إثر إطلاق النار عليهما من مسلحين على متن سيارة مسرعة في جنوبي العاصمة بغداد صباح الثلاثاء.

وقالت مصادر أمنية إن ثالثا أصيب بجراح في الهجوم الذي وقع في الساعة الثامنة والنصف صباحاً.

وجاءت الحادثة قبيل نصف ساعة من اكتشاف الشرطة لجثتي قتيلين جنوب شرقي بغداد.

وأشارت المصادر الأمنية إلى أن مظاهر التعذيب بدت على الجثتين.

وإلى ذلك، استهدف المسلحون "المنطقة الخضراء" الثلاثاء بقذيفتي مورتر انفجرتا بالقرب من مستشفى عسكري في المنطقة ذات التحصينات المنيعة.

وعززت السلطات المختصة الإجراءات الأمنية حول "المنطقة الخضراء"، التي تضم مقار الحكومة العراقية والبرلمان والبعثات الأجنبية، في مطلع الشهر الجاري إثر تقارير أفادت بمحاولة إنتحاريين التسلل للمنطقة.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com