ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


طالبان: لدينا أكثر من 200 متطوع لتنفيذ عمليات انتحارية

0901 (GMT+04:00) - 26/01/06

 
قالت طالبان إن البرلمان الأفغاني الجديد خانع لأمريكا
قالت طالبان إن البرلمان الأفغاني الجديد خانع لأمريكا

كابول، أفغانستان (CNN) -- لوح قيادي بارز من حركة طالبان الاثنين باستعداد أكثر من مائتين من عناصره لتنفيذ عمليات انتحارية ضد القوات الأمريكية وحلفائها فيما استخفت حكومة كابول بالتهديدات التي وصفتها بالدعائية مشيرة إلى ضعف الحركة.

واستبعد قيادي الحركة، الملا داد الله، في مقابلة هاتفية مع الأسوشيتد برس المصالحة مع حكومة الرئيس الأفغاني حميد كرزاي المدعومة من الولايات المتحدة، وقال إن البرلمان الأفغاني - الأول منذ أكثر من ثلاثة عقود -  "خانع للولايات المتحدة."

وافتتح أول برلمان تمّ انتخابه ديمقراطيا في أفغانستان دورته الأولى في الخامس من الشهر الجاري ممهداً بذلك الطريق أمام تحّول بارز في المسار السياسي بالبلاد.

وتمت المقابلة عبر هاتف يعمل بالأقمار الصناعية من مكان مجهول، إلا أن القيادي زعم وجوده داخل أفغانستان.

وكشف داد الله خلال المقابلة عن تطوع ما يربو عن 200 من عناصر الحركة للقيام بهجمات انتحارية وهو "ما يعكس استعداد المسلم للتضحية بالنفس من أجل العقيدة.. انتحاريونا سيواصلون الجهاد حتى انسحاب الأمريكيين وحلفائهم المسلمين وغير المسلمين من البلاد."

ويدخل أسم داد الله - القيادي العسكري المتشدد الذي فقد رجلاً أثناء المعارك التي أتت بحركة طالبان إلى سدة الحكم في منتصف تسعينيات القرن العشرين، والمسؤول عن تنظيم عمليات الحركة شرقي وشمال شرقي أفغانستان -  في لائحة المطلوبين لدى الولايات المتحدة.

ومن جانبها قللت الحكومة الأفغانية، وعلى لسان الناطق باسم وزارة الدفاع، الجنرال محمد ظاهر عظيمي، من شأن المزاعم التي وصفها بـ"الدعائية"  قائلاً إن بلاده تملك من عناصر الأمن ما يكفي للتعامل مع المتمردين.

وأضاف عظيمي قائلاً "طالبان معزولة وفقدت جميع نفوذها.. يلجؤون الآن لاستخدام الألغام الأرضية والأنشطة الإرهابية والهجمات الانتحارية.. هذا النوع من العمليات يعكس افتقادهم القوة ومدى ضعفهم." 

وشهدت أفغانستان خلال الشهور القليلة المنصرمة عدداً من العمليات الانتحارية وقعت إحداها خارج مركز لتدريب عناصر الجيش الأفغاني في العاصمة أسفرت عن مصرع تسعة أشخاص.

وأثارت الهجمات المخاوف من تبني العناصر المتمردة للاستراتيجية الهجومية المتبعة في العراق.

كما شهدت المناطق الساخنة في جنوبي وغربي أفغانستان خلال العام الحالي تصاعداً في حدة العنف راح ضحيتها أكثر من 1500 شخص، العديد منهم من العناصر المتمردة - هي الحصيلة الأعلى خلال السنوات الأربع الماضية.

ويذكر أن وزير الدفاع الأفغاني، عبد الرحيم ورداك، أشار في نوفمبر/تشرين الثاني إلى تقارير استخباراتية تفيد بدخول زمرة من أعضاء تنظيم القاعدة العرب بجانب عدد من الأجانب إلى أفغانستان لتنفيذ هجمات انتحارية.

فيما رجح مسؤول حكومي بارز آخر وجود 22 انتحارياً داخل أفغانستان، بانتظار الضوء الأخصر لتنفيذ عملياتهم.

وفي آخر سلسلة الأحداث الدامية في أفغانستان، أصيب جنديان - هولندي وبريطاني - من عناصر قوات حفظ السلام التابعة لحلف شمال الأطلسي "الناتو" بجانب مدنيين أفغانيين بانفجار قنبلة زرعت على جانب الطريق في إقليم "باغهلان" الشرقي.

وحملت السلطات المحلية مسؤولية الحادث إلى جماعة قلب الدين حكمتيار المتحالفة مع طالبان. 


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com