ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


تنظيم القاعدة يتبنى هجوما صاروخيا على إسرائيل ويهدد بقتل الرهائن السودانيين

2100 (GMT+04:00) - 15/01/06

تنظيم الزرقاوي يتبنى الهجوم على إسرائيل
تنظيم الزرقاوي يتبنى الهجوم على إسرائيل
 

دبي، الإمارات العربية (CNN) -- في تطور نوعي وجديد لعملياته، تبنى تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، في بيان نشر على مواقع على الإنترنت الخميس، مسؤولية إطلاق صواريخ من طراز "غراد" الروسية على الأجزاء الشمالية من إسرائيل في منتصف الأسبوع الماضي، كما هدد التنظيم بقتل الرهائن السودانيين ما لم تقطع الخرطوم علاقاتها الدبلوماسية مع بغداد خلال 48 ساعة.

وأشار البيان، الذي لم يتسن لنا التأكد من صحته، إلى أن إطلاق الصواريخ تم من الأراضي اللبنانية، ما يعني أن التنظيم أخذ يوسع عملياته إلى مناطق جديدة، إذ هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها شن هجوم للقاعدة من لبنان.

وكانت ثلاثة صواريخ قد سقطت يوم الثلاثاء على مدينة كريات شمونة، القريبة من الحدود اللبنانية، ونجم عنها خسائر مادية محدودة، ولم تقع أي إصابات بين المدنيين.

غير أن تنظيم القاعدة أشار إلى إطلاق عشرة صواريخ باتجاه شمال إسرائيل، بعد "مدة من التخطيط والاستطلاع" وفق ما جاء في بيانها.

وجاء في البيان أن "ثُلّةٌ من ليوث التّوحيد أبناء تنظيم القاعدة.. قامت بغزوة جديدة على دولة اليهود، حيث قام أسد الشّرى بإطلاق عشرة صواريخ من طراز "كراد" من أرض المسلمين في لبنان على أهداف منتخبة شمال دولة اليهود، وقد أتّمّ الإخوة العملية كما رُسم لها وأنهوا انسحابهم ولله الحمد والمنّة."

ويذكر أن الجهة الوحيدة تقريباً في لبنان التي كانت تطلق صواريخ باتجاه المناطق الشمالية لإسرائيل هي "حزب الله" اللبناني.

من جانبها، حملت إسرائيل الحكومة اللبنانية مسؤولية إطلاق الصواريخ على أراضيها، وعدم نزع سلاح من وصفتهم بـ"الجماعات الإرهابية."

وبعد ساعات من سقوط الصواريخ على أراضيها، قامت إسرائيل بشن غارات جوية على معسكر للتدريب تابع للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، قرب العاصمة اللبنانية، بيروت.

وكان تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين قد أعلن سابقاً مسؤوليته عن هجومين خارج العراق، نفذهما التنظيم في مدينتي عمان والعقبة الأردنيتين.

وفي وقت لاحق، بثت مواقع أخرى على الإنترنت بياناً آخر للقاعدة، تبنى التنظيم مسؤولية احتجاز خمسة موظفين في السفارة السودانية لدى بغداد، بينهم دبلوماسيون، رهائن، وهدد بقتلهم ما لم تقطع الخرطوم علاقاتها الدبلوماسية مع بغداد خلال 48 ساعة.

وجاء في البيان أنه تم "التحقيق معهم" وبناء على ذلك "قررت المحكمة الشرعية لتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين إمهال حكومة السّودان ثمان وأربعين ساعة لتعلن بصورة واضحة لا لبس فيها، قطع علاقتها بحكومة المنطقة الخضراء، وإغلاق مقرّ السفارة في بغداد وسحب كلّ من يمثلها لدى حكومة الردّة."

وأوضح البيان أنه في حال لم يتم تنفيذ هذه الشروط، فإن الحكومة السودانية تتحمل "تبعة تقديم 'دبلوماسييها' قرابين على عتبة رضا البيت الأسود، وليلحقوا بمن سبقهم ممّن اختار أن يتحدّى المجاهدين على أرض الرافدين ولا كرامة."


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com