|
|
|
إجلاء السكان من بعض المدن في ولاية لويزيانا
|
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- عرض الجيش الأمريكي على أكثر من 200 جندي من جنود الاحتياط، كانوا قد خدموا في العراق وعادوا إلى لويزيانا، العمل بدوام كامل لمدة سنة في مدنهم وبلداتهم التي كان إعصار كاترينا قد عاث فيها فسادا وتدميرا.
وتبلغ الميزانية المخصصة لتنفيذ هذا البرنامج 20 مليون دولار أمريكي ويهدف إلى منح جنود الاحتياط العائدين من العراق والذين فقدوا وظائفهم ومنصبهم في المناطق التي ينحدرون منها أصلا بسبب إعصاري كاترينا وريتا.
وقال نائب قائد فرقة المهمات الخاصة التابعة للجيش، العقيد بيلي توماس، إن هذا البرنامج يحظى باهتمام 60 عنصرا يخدمون في فرقة الميسيسبي التابعة للحرس الوطني، نقلا عن الأسوشييتد برس.
ويذكر أن أعضاء حرس لويزيانا كانوا يستعدون للعودة من العراق عندما هب إعصار كاترينا في أواخر أغسطس/آب. وانخرط العديد من أفراد المجموعة القتالية التابعة للفرقة 256 في أعمال إعادة إعمار وترميم المنشآت المتضررة التابعة للحرس الوطني في لويزيانا.
وقطع توماس تقاعده لينضم إلى فريق العمل حيث عُهد إليه الإشراف على توزيع المنح والمساعدات التي خصصت لصالح أفراد القوات المسلحة الذين تضرروا بسبب إعصار كاترينا.
وصرح توماس قائلا: "المزية التي حصلوا عليها هي أنهم اشتغلوا بدوام كامل.. لقد عادوا إلى بلدهم بعدما خاضوا حربا في العراق.. ولم يكن بوسعهم كسب رزقهم لكن الجيش عرض عليهم فرصة البقاء في الخدمة الفعلية وبالتالي المساعدة في إعادة إعمار ولاية لويزيانا."
لقد خدم نحو 3000 جندي من الفرقة 256 في العراق، كما أن ما يقارب هذا العدد من الفرقة 155 للمهمات الخاصة من ميسيسبي خدموا أيضا في العراق وهم الآن يستعدون للعودة إلى مدنهم وبلداتهم.
ويذكر أن العديد من الجنود المنحدرين من لويزيانا سمح لهم بالعودة قبل انتهاء مدة خدمتهم في العراق بسبب الكارثة التي جلبها إعصار كاترينا.
وتعرضت مئات المنازل المملوكة للجنود لضرر مثلما أن العشرات منهم لم يستطيعوا الاتصال بأفراد عائلاتهم في الأيام التي أعقبت مرور إعصار كاترينا.
|