|
|
|
خليل زاد.. السفير الأمريكي في العراق
|
بغداد، العراق (CNN)-- وصف السفير الأمريكي في بغداد، زلماي خليل زاد، الانتهاكات وحالات التعذيب التي تعرض لها المعتقلون، في ثاني مركز اعتقال عراقي يتم الكشف عنه، بأنها "غير مقبولة" ، وتعهد بأن تساعد حكومة بلاده في التحقيق بتلك الانتهاكات.
وقال خليل زاد "أريد أن يعرف الشعب العراقي إننا ملتزمون بالبحث في كل مراكز الاعتقال والإيقاف.. إن سريان هذا النوع من الانتهاكات أمر غير مقبول."
وصرح مصدر في الشرطة العراقية في بغداد لشبكة CNN بأن نحو عشرة معتقلين، أرسلوا للعلاج في المستشفيات، وظهرت عليهم آثار التعذيب، كالضرب بالسياط، فيما تم تعذيب بعضهم بواسطة الصدمات الكهربائية.
وهذه هي المرة الثانية في أقل من شهر التي يتم الكشف فيها عن عمليات تعذيب للموقوفين والمعتقلين في مراكز اعتقال وإيقاف تابعة لوزارة الداخلية العراقية.
وكانت لجنة تشكّلت من مفتشين من وزارة حقوق الإنسان، وممثلين عن مكاتب التفتيش العامة التابعة لعدة وزارات أخرى، قد قامت على الفور بزيارة المنشأة التي مورست فيها أعمال التعذيب في الثامن من ديسمبر/كانون الأول، وسألت 625 معتقلا "بخصوص المعاملة التي يتلقونها، ونوعية الخدمات وصحتهم."
وقال العميد "غي روديسيل" إنّ القوات الأمريكية كانت أيضا جزءا من عمل لجنة التفتيش.
وقالت وزارة حقوق الإنسان إنّ اللجنة اكتشفت عددا من المشاكل، تعمل وزارتا الداخلية وحقوق الإنسان على حلها."
وأكد وزير الداخلية العراقية حسين كمال، في قضية منشأة التعذيب الأولى أن السلطات مطلعة على قضية 161 معتقلا.. وأن العديد منهم يحملون آثار تعذيب على أجسادهم، وكانوا مجمعين في مبنى تشرف عليه وزارة الداخلية. مشيرا إلى حدوث حالات تعذيب عدة بين المعتقلين في السنتين الأخيرتين.
غير أن المسؤول العراقي برر ذلك بالقول إن المسألة ما كانت لتصل إلى هذا الحد، لو تمّ توفير مراكز اعتقال تتوفر فيها الشروط الأساسية.
وقال حسين لشبكة CNN، إن المشكلة الرئيسية التي تواجهها السلطات هي ضيق السجون المكتظة بالمعتقلين.
ويذكر أن القوات الأمريكية عثرت على المعتقلين الذين تعرضوا لأشكال من التعذيب، خلال عمليات تفتيش للمبنى الذي تشرف عليه الداخلية العراقية، حيث كانت تبحث عن فتى مفقود في الخامسة عشرة، إلا أنها لم تجده بل وجدت المعتقلين.
وقالت الشرطة العراقية إن المبنى تشرف عليه قوة من الشرطة، تابعة للداخلية العراقية.
|