|
|
|
حملات إبادة للطيور المصابة في عدد من الدول
|
جاكارتا، إندونيسيا (CNN)-- أكدت السلطات الصحية الإندونيسية تسجيل إصابتين بشريتين بمرض أنفلونزا الطيور، بينهما امرأة توفيت الشهر الماضي جراء الفيروس القاتل للمرض H5N1.
أما الحالة الأخرى، فتتعلق بطفل على صلة قربى بالمرأة، ويبلغ من العمر ثماني سنوات، وفق ما قاله المسؤولون.
وكانت السلطات الإندونيسية المختصة تسلمت نتائج فحوص مؤكدة بإصابة الطفل من مختبر منظمة الصحة العالمية في هونغ كونغ، وفق ما قاله وزير الصحة هاريادي ويبيفونو.
وقال الوزير إن فحوص الطفل جاءت إيجابية بالنسبة للفيروس إلا أن حالته حاليا مستقرة.
وكانت المرأة توفيت في 28 أكتوبر /تشرين الأول الماضي، وأجريت فحوص عليها لاحقا، فيما تم إخضاع الأطفال المقربين منها والذين يعانون من عوارض مشابهة للزكام للفحوص أيضا.
وبهذه الحصيلة يرتفع عدد الإصابات البشرية بالمرض في إندونيسيا إلى تسعة أشخاص منذ يوليو /تموز الماضي، خمسة منهم لقوا حتفهم.
هذا وتسود العالم حالة من الذعر بعد انتقال الفيروس من الدجاج والطيور المهاجرة من آسيا إلى أوروبا وتخوف من تحوله إلى وباء عالمي.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، قد وجه دعوة الخميس، للمجتمع الدولي إلى التأهب، تحسبا من انتشار محتمل لمرض أنفلونزا الطيور.
وقال عنان إن قادة العالم لا يمكنهم تجاهل هذا التهديد.
وأوضح عنان في قمة للصحة العالمية "لا نعلم ماذا سيحدث عندما يموت ملايين من البشر وعندما يصاب به ملايين آخرين وعندما ترزح الأنظمة الصحية تحته، وعندما تدمر عائلات ومجتمعات بأسرها، وعندما تتعطل أو تتوقف عن العمل خدمات مثل النقل والتعليم، وعندما يتعرض نمو اقتصاديات دول لمخاطر التراجع."
وعرض لسلسلة إجراءات يجب اتباعها فورا، منها تعزيز البنية التحتية للطب البيطري للدول، لتحديد أي تفشي للمرض وتعقب الفيروس القاتل منه والمعروف بـ H5N1.
وقال إنه على الدول أن تكون وضعت فعلا خططا طارئة لضمان مواصلة الخدمات الضرورية.
كذلك طالب عنان بإنتاج مزيد من العقاقير المضادة كي تتوفر للجميع.
وطالب عنان الخبراء بوضع السرية المتعلقة بأبحاثهم جانبا فيما يتعلق بإيجاد عقار أو لقاح لهذا الفيروس بأسرع وقت ممكن، حاثا القيادات السياسية على أعلى المستويات في الدول، العمل على التأكد من حصول ذلك.
|