|
|
|
منشآت نووية في مناطق سكنية
|
لندن، بريطانيا (CNN) -- يواجه رئيس الوزراء البريطاني توني بلير احتجاجات شعبية واسعة بشان إعلانه عن الحاجة إلى إنشاء محطات جديدة للطاقة النووية.
وأوضح استطلاع للرأي نشر الأربعاء أن 79 في المائة، أي أربعة من كل خمسة أشخاص، ممن شملهم الاستطلاع، رفضوا إنشاء المحطات النووية بالقرب من منازلهم بينما وافق 19 في المائة منهم على ذلك.
وكان بلير أكد في تصريحات سابقة ضرورة إنشاء مفاعلات للطاقة النووية لمكافحة الغازات المسببة للاحتباس الحراري.
ويطالب متخصصون، في تقرير مستقل أعده معهد أبحاث السياسة العامة البريطاني بالتعاون مع "مركز التقدم الأمريكي" بجانب و "المعهد الأسترالي"، الدول الصناعية الثمانية الكبرى بالحد من انبعاث الغازات الضارة بالبيئة والالتزام بمعاهدة "كيوتو" لحماية البيئة.
وترى جهات رسمية وعلمية كثيرة أنه إذا لم تتخذ إجراءات حاسمة للحد من انبعاث الغازات الضارة بالبيئة فان ذلك سيؤدي إلى تفاقم تلك الظاهرة والسير بخطى ثابتة نحو تغير مناخي سمته الأساسية ارتفاع درجة حرارة الأرض وما يترتب عليها من عواقب أخرى على الطبيعة.
وتشير تقديرات علمية حديثة إلى أن درجات الحرارة في أجزاء مختلفة من الكرة الأرضية سترتفع بمقدار ضعف ما كانت تتوقعه الدراسات المناخية.
كما سيؤدي ارتفاع مستوى انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون المتزايد إلى الاندثار الكمي للغابات والارتفاع الكبير لمستوى مياه البحار مما يزيد التغيرات البيئية، وبالتالي انخفاض مستوى الإنتاج الزراعي في العالم وما يترتب على ذلك من مشاكل اقتصادية وتنموية.
ويتفق الكثيرون من المتخصصين والمهتمين على أن إحراق الغاز الطبيعي والنفط والفحم، ما يسمى بالوقود الأحفوري، والأشكال الأخرى من التلوث التي مصدرها البشر، هو السبب الأول في تفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري خلال العقود القليلة الماضية، بحسب وكالة الأنباء الكويتية.
|