ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


انطلاق الجولة الثانية من الانتخابات الإيرانية

0618 (GMT+04:00) - 25/06/05

إيرانيات يحمل صور محافظ طهران المتشدد
إيرانيات يحمل صور محافظ طهران المتشدد

طهران، إيران (CNN) -- بدأت انتخابات الإعادة في إيران الجمعة حيث يقتصر السباق الرئاسي على السياسي المعتدل أكبر هاشمي رفسنجاني وخصمه المتشدد المطالب بإحياء قيم الثورة الإيرانية محمود أحمدي  نجاد.

ومن المتوقع أن تعلن النتائج الأولية للجولة الثانية، والتي يصعب التكهن بها لتقارب المتنافسين، في وقت مبكر السبت.

وحصد رفسنجاني في الجولة الأولى الجمعة أصوات الانفتاحيين وقطاع رجال الأعمال، فيما عزز خصمه محافظ طهران المتشدد موقعه بين أوساط الطبقات الفقيرة والقوى النافذة التي تعارض الانفتاح وأي تغييرات على الثورة الإسلامية.

وطالب المشرفون على الانتخابات الحرس الثوري ولجانه الأخرى - الموالون لأحمدي نجاد - بالابتعاد عن مراكز الاقتراع إثر مزاعم تجاوزات خلال انتخابات الجمعة.

وحصل رفسنجاني خلال الجولة الأولى على 6.2 مليون صوت من أصوات الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم والمقدر عددهم بنحو 28 مليون ناخب، في حين حصل نجاد على 5.6 مليون صوت، فيما حل الإصلاحي مهدي كروبي في المركز الثالث.

ووفقا للنظام الانتخابي الإيراني فإن الانتخابات تعاد مرة أخرى بين المرشحين الحاصلين على أعلى الأصوات ما لم يتمكن أحد المرشحين من الفوز بأغلبية مطلقة خلال الجولة الأولى للانتخابات.

ويشجع رفسنجاني الذي تولى رئاسة إيران من عام 1989 إلى 1997، "سياسة تلطيف التوتر مع الولايات المتحدة" التي فصمت علاقتها الدبلوماسية مع حكومة طهران منذ اندلاع الثورة الإسلامية عام 1979.

ويحظى رفسنجاني بالعديد من المؤيدين الذين يقولون إن خبرته كرئيس لثمانية أعوام وتوليه مناصب عليا أخرى ستساعده في معالجة القضايا الحساسة مثل العلاقات مع الولايات المتحدة وإنعاش اقتصاد البلاد المعتمد على النفط.

وحث رفسنجاني، في حديث مع CNN،  الإدارة الأمريكية على بذل المزيد وفتح صفحة جديدة مع إيران قائلاً "إذا ما كان الأمريكيون صادقون في التعاون مع إيران، فالوقت مناسب لطي الماضي وفتح صفحة جديدة في علاقاتنا.. وإذا ما أرادوا سياسة العرقلة والعدوان، فعندها ستظل الأوضاع كما هي."

واتهم المرشح الرئاسي واشنطن، التي حملها مسؤولية خلق تنظيم القاعدة، بتبني سياسة عدائية تجاه إيران قائلاً "إذا ما كان هناك إرهاب تحت مسمى القاعدة فمسؤولية ذلك تقع مباشرة على الولايات المتحدة."

وكان "مجلس صيانة الدستور" قد أقر ثمانية مرشحين فقط في الانتخابات فيما  استبعد ما يزيد على ألف مرشح من بينهم كل المرشحات.

ومن جانبه اتهم الرئيس الأمريكي جورج بوش في وقت سابق العملية الانتخابية في إيران "بتجاهل أبسط قواعد الديمقراطية."

وأضاف "حرم حكام إيران أكثر من ألف شخص من الترشيح من بينهم بعض الإصلاحيين المعروفين بجانب النساء.. الشعب الإيراني يستحق نظاماً ديمقراطياً جاداً يتضمن انتخابات نزيهة يستجيب فيها القادة لتساؤلات الشعب وليس العكس."


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com