|
|
|
اتهمت المعارضة اللبنانية دمشق بسلسلة تصفيات سياسية
|
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- قال مسؤولان أمريكيان بارزان الخميس إن الإدارة الأمريكية متيقنة من أن الاستخبارات العسكرية السورية مازالت باقية في لبنان في تحد للمطالب الدولية لدمشق بسحب كافة قواتها وعناصر الاستخبارات من هناك.
وأكدت دمشق مراراً سحب جميع قواتها وعناصر الاستخبارات، التي هيمنت على المسار السياسي والعسكري في لبنان على مدى ثلاثة عقود، في إبريل/نيسان الماضي، نقلاً عن الأسوشيتد برس.
وقال مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأمريكية، رفض الكشف عن هويته، "بما لا يدع مجالاً للشك تخلفت عناصر من الاستخبارات العسكرية السورية في لبنان وهي تؤثر بصورة سلبية للغاية على الاوضاع."
واتهم وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست-بلازييه سوريا بعدم سحب كافة قواتها من لبنان، وقال أمام حشد من الصحفيين الأسبوع الماضي "نتساءل حول الاستخبارات السورية وإنها ربما مازالت نشطة في لبنان.. المجتمع الدولي لن يقبل بوضع تستمر فيه الهجمات ضد المدنيين" في إشارة لثلاث تصفيات سياسية في لبنان.
إلا أن بلازييه لم يتهم سوريا مباشرة بالضلوع في الإغتيالات.
وتعتزم الأمم المتحدة إعادة فريق التحقق مجدداً إلى لبنان للتأكد بشأن التقارير المتناقلة عن بقاء الاستخبارات السورية في لبنان، إلا أن مسؤول أمريكي آخر، إثر عدم الكشف عن اسمه لحساسية المعلومات الإستخبارتية ، أكد قائلاً "نحن على يقين من ذلك."
وصعدت إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش ومنذ إنتهاء الانتخابات اللبنانية الأسبوع الماضي، من حدت انتقاداتها إلى دمشق.
واتهمت وزيرة الخارجية كوندليزا رايس الأربعاء سوريا بتصدير الإرهاب عبر الحدود إلى العراق، فيما ربطت، في اليوم الذي سبقه، بين سوريا وآخر سلسلة الاغتيالات التي شهدها لبنان والتي راح ضحيتها الأمين العام السابق للحزب الشيوعي جورج حاوي، إلا أنها أشارت إلى عدم يقينها عمن يقف وراء هذه التصفيات.
|