|
|
|
إيرانيات ينتظرن للإدلاء بأصواتهن
|
طهران، إيران (CNN) -- في أول تصريح علني بعد فوزه في الامرحلة الثانية من الانتخابات الإيرانية التاسعة، قال محمود أحمدي نجاد إنه يرغب في إيجاد دولة عصرية متقدمة وإسلامية تشكل نموذجاً في العالم.
وكان نجاد قد حصل على 61.6 في المائة من أصوات الناخبين البالغ عددهم 23 مليوناً، والذين يشكلون ما نسبته 49 في المائة من إجمالي سكان إيران الذين يحق لهم يحق الانتخاب والمقدر عددهم بنحو 47 مليوناً.
من جهته بارك الرئيس محمد خاتمي لرئيس الجمهورية المنتخب، وقال إنه يتحمل اليوم (السبت) "العبء الثقيل المتمثل بتلبية مطالب شعبه وصون المنجزات الكبيرة للثورة الإسلامية، أي ترسيخ سيادة الشعب الدينية"، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية.
واعتبر خاتمي انتخاب أحمدي نجاد جزءاً من طبيعة الديمقراطية وأكد أن "المهم هو أن نتمكن من توفير الفرص الحرة للانتخاب وان ندرك مكانه الشعب النبيل الصاحب الرئيسي للثورة والبلاد."
من جهته، قال مرشح الرئاسة الخاسر، علي أكبر هاشمي رفسنجاني، الرئيس الإيراني الأسبق، في رسالة وجهها إلى الشعب الإيراني، عموما وناخبيه، على وجه الخصوص، السبت "إنني وكما في الدورة الأولى سأطرح شكواي في محكمه العدل الإلهية."
وأشار في رسالته إلى "صرف عشرات المليارات من أموال الدولة للإساءة الظالمة إلى سمعته هو وأفراد عائلته والتدخلات غير المشروعة في الانتخابات بصوره ممنهجة وغير قانونيه عبر استغلال إمكانيات الدولة."
وكانت لجنة الانتخابات قد أعلنت السبت نتائج فرز أصوات الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية التاسعة في البلاد، حيث حصل محمود احمدي نجاد على 17 مليون و248 ألف صوت، في حين حصل رفسنجاني على 10 ملايين و36 ألف صوت.
وكانت وزارة الداخلية الإيرانية قد أعلنت فوز محافظ طهران السابق محمود أحمدي نجاد في الانتخابات الرئاسية التي أجريت جولتها الثانية الجمعة وذلك وفقا لقناة "العالم" الإخبارية الإيرانية الرسمية.
وأكدت وكالة الأنباء الإيرانية "إيرنا" أن نجاد، الذي ينتمي للتيار المحافظ داخل إيران، حصل على أكثر من 17 مليون صوتا من مجموع الأصوات البالغ عددها 28 مليون صوتا تقريبا.
وكانت انتخابات الإعادة في إيران قد بدأت الجمعة بين السياسي المعتدل أكبر هاشمي رفسنجاني وخصمه المتشدد المطالب بإحياء قيم الثورة الإيرانية محمود أحمدي نجاد.
واستمرت مراكز الاقتراع في استقبال الناخبين حتى الساعة 11:30 مساء نظرا للإقبال الكبير على التصويت.
وقد حصد رفسنجاني في الجولة الأولى، الجمعة الماضية، أصوات الانفتاحيين وقطاع رجال الأعمال، فيما عزز خصمه محافظ طهران المتشدد موقعه بين أوساط الطبقات الفقيرة والقوى النافذة التي تعارض الانفتاح وأي تغييرات على الثورة الإسلامية.
وحصل رفسنجاني خلال الجولة الأولى على 6.2 مليون صوت من أصوات الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم والمقدر عددهم بنحو 28 مليون ناخب، في حين حصل نجاد على 5.6 مليون صوت، وحل الإصلاحي مهدي كروبي في المركز الثالث.
|
|
إقبال كبير على المشاركة في الانتخابات
|
ووفقا للنظام الانتخابي الإيراني فإن الانتخابات تعاد مرة أخرى بين المرشحين الحاصلين على أعلى الأصوات ما لم يتمكن أحد المرشحين من الفوز بأغلبية مطلقة خلال الجولة الأولى للانتخابات.
ويشجع رفسنجاني الذي تولى رئاسة إيران من عام 1989 إلى 1997، "سياسة تلطيف التوتر مع الولايات المتحدة" التي فصمت علاقتها الدبلوماسية مع حكومة طهران منذ اندلاع الثورة الإسلامية عام 1979.
وكان "مجلس صيانة الدستور" قد أقر ثمانية مرشحين فقط في الانتخابات فيما استبعد ما يزيد على ألف مرشح من بينهم كل المرشحات.
ومن جانبه اتهم الرئيس الأمريكي جورج بوش في وقت سابق العملية الانتخابية في إيران "بتجاهل أبسط قواعد الديمقراطية."
وأضاف "حرم حكام إيران أكثر من ألف شخص من الترشيح من بينهم بعض الإصلاحيين المعروفين بجانب النساء.. الشعب الإيراني يستحق نظاماً ديمقراطياً جاداً يتضمن انتخابات نزيهة يستجيب فيها القادة لتساؤلات الشعب وليس العكس."
|