ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


برنامج الاغذية العالمي يركز على جهود الإنعاش بدول تسونامي

2024 (GMT+04:00) - 26/06/05

خلفت كارثة تسونامي دماراً واسعاً
خلفت كارثة تسونامي دماراً واسعاً
 

دبـي، دولة الإمارات(CNN) -- بعد أن نظم واحدة من أكبر عمليات الطوارئ تعقيدا في تاريخ عملياته الإنسانية، بدأ برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة تركيز جهوده على عمليات الإنعاش طويلة الأمد في منطقة جنوب شرق آسيا التي اجتاحتها أمواج المد الزلزالي المعروف باسم تسونامي العام الماضي.

ولا يزال برنامج الأغذية يقود العمليات اللوجسيتية لمنظمات الأمم المتحدة الأخرى العاملة في مناطق الكارثة حيث يقوم بشحن ونقل المعدات الطبية ونظم تنقية المياه والشاحنات إلي المنطقة المنكوبة بالنيابة عن منظمات مثل يونسيف ومنظمة الصحة العالمية

وتمكن البرنامج من تقديم نحو 123 ألف طن من الأغذية لأكثر من مليوني شخص على مدار الستة أشهر الماضية بعد وقوع كارثة تسونامي في 26 ديسمبر/كانون الأول ليساهم في إنقاذ حياة الكثير من الأشخاص ومساعدة الناجين على استئناف حياتهم مرة أخري.

وساعدت معونات البرنامج مساعدة آلاف الأشخاص على التعافي من الآثار النفسية والخراب والدمار الذي خلفه الزلزال.

وقال ممثل برنامج الأغذية العالمي في إندونيسيا، محمد صالحين: "لقد تمكنا من الحيلولة دون انتشار الجوع وسوء التغذية  بتوزيع الغذاء في الوقت المناسب لمئات الآلاف من الضحايا. ونعكف حاليا على مساعدة المتضررين على استئناف حياتهم دون أن يعتريهم قلق إزاء توفر ما يحتاجونه من الغذاء."

وفى ظل استمرار النشاط الزلزالي في البلاد، وقلق الخبراء إزاء احتمال حدوث أمواج تسونامي مرة أخرى في المستقبل، يتولي برنامج الأغذية التخطيط لأنظمة الإنذار المبكر والاستعداد لمواجهة الكوارث في كثر المناطق ضعفا في  البلاد.

 وتقع زلازل أو هزات ارتدادية بشكل يومي منذ الزلزال القوي الذي ضرب جزيرة نياس في شمال سومطرة في 28 مارس/مارس، وخلف أكثر من ألف قتيل فضلا عن تدمير قطاع كبير من البنية التحتية.

وفى سريلانكا، يواصل البرنامج مساعدة نحو مليون شخص فضلا عن حصول أكثر من 150 ألف طفل على وجبات غذائية في المدارس.

وعبر شراء معظم الغذاء الذي يوزعه من البلدان المتضررة، فان البرنامج يدعم بطريقة غير مباشرة عمليات التعافي في قطاعي الزراعة والاقتصاد فيها، حيث اشترى  80 في المائة من إجمالي 101 ألف طن من الأغذية التي اشتراها البرنامج من الأسواق المحلية في المنطقة.

هذا وقد أدت الحاجة المستمرة للمعونات الغذائية إلي تمديد البرنامج عملياته في جزر المالديف والصومال حتى نهاية العام الجاري.

ويشار إلى أن برنامج الأغذية العالمي هو أكبر وكالة للشئون الإنسانية في العالم تقوم سنوياً بتقديم المعونات الغذائية إلي نحو 90 مليون من الفقراء من أجل مساعداتهم على تلبية احتياجاتهم الغذائية.

ويشمل هذا العدد 56 مليون طفل يعانون من الجوع في أفقر 80 بلداً من دول العالم.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com