ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


بوش يرفض أي جدول للانسحاب من العراق

0300 (GMT+04:00) - 25/07/05

هاجس الأمن في العراق سيهيمن على اللقاء
هاجس الأمن في العراق سيهيمن على اللقاء

واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- رفض الرئيس الأمريكي جورج بوش الجمعة تحديد أي جدول زمني للانسحاب من العراق مقرّا مع ذلك بأنّ الطريق قدما في العراق لن يكون سهلا وناشد الأمريكيين والعراقيين عدم الاضطراب في وجه هجمات المسلحين.

 وفي مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء العراقي المؤقت إبراهيم الجعفري قال بوش "الطريق قدما لن يكون سهلا. هدف العدو هو إخراجنا من العراق قبل أن يؤسس العراقيون حكومة آمنة ديمقراطية. لن ينجحوا."

وأضاف "إذا قدّمنا جدولا زمنيا، فإنّك تتراجع كثيرا أمام العدوّ. إنّه عدوّ سينهزم."

 وقال بوش إن الزعماء العراقيين يواجهون "مهام جسيمة" في الاشهر القادمة منها كتابة دستور دائم للبلاد والمضي قدما في إجراء جولة أخرى من الانتخابات.

ومن جهته، قال الجعفري "أنا قريب مما يحدث في العراق، وأعرف أنّنا نحقق تقدّما واضحا."

وتأتي هذه التصريحات فيما أظهر مسح قامت به CNN بالاشتراك مع معهد غالوب أنّ ستّة من كلّ عشرة أمريكيين يرفضون الحرب على العراق.

وفي جهد من أجل إعادة بناء التفاؤل بشأن العراق، قال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي جورج بوش سيلقي كلمة مهمة عن العراق ليل الثلاثاء القادم أمام القوات الأمريكية في قاعدة فورت براغ العسكرية بولاية نورث كارولاينا.

 وقال سكوت مكليلان المتحدث باسم البيت الابيض يوم الجمعة لدى إعلانه عن كلمة بوش "هذه لحظة حرجة في العراق. هذا وقت اختبار حقيقي."

 وقال مكليلان ان الكلمة ستوجه في الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المحلي وأن البيت الابيض طلب من محطات التلفزيون بثها على الهواء، في فترة الذروة.

 ويتوقع أن يحدد بوش في كلمته استراتيجيته في العراق وسط تزايد الشكوك الشعبية بشأن الحرب.

 وقال مكليلان ان بوش "سيكون محددا جدا بشان الطريق قدما في العراق."

 وقال مكليلان إن الامريكيين "يطالعون (منذ فترة) صورا مزعجة" لإراقة الدماء في العراق لكن الرئيس "واثق ان الشعب الامريكي يفهم اهمية النجاح في العراق."

يأتي هذا فيما هيمن أمن العراق على لقاء الرئيس الأمريكي جورج بوش ورئيس الحكومة العراقية إبراهيم الجعفري في البيت الأبيض الجمعة.

ويأتي اللقاء في الوقت في خضم تصاعد الهجمات الانتحارية في العراق وتراجع دعم الشارع الأمريكي ومطالب المشرعين الأمريكيين لإدارة بوش بوضع جدول زمني للانسحاب من ما وصفه النائب الأمريكي جون ماكهيوث بالـ"مستنقع."

وناقش الزعيمان خلال اللقاء تدريب القوات العراقية، التي ستحدد موعد انسحاب القوات الأمريكية من هناك، بجانب الجهود المبذولة لوضع مسودة الدستور الجديد، بحسب وكالة الأسوشيتد برس.

وتوقع الجعفري الخميس اكتمال مسودة الدستور الجديد بنهاية أغسطس/آب لتتم المصادقة عليه في استفتاء شعبي.

وفي غضون ذلك توقع الجعفري بقاء القوات المتعددة الجنسيات التي تقودها الولايات المتحدة في العراق وحتى استعداد القوات العراقية الكامل لتولي مهام الدفاع عن الوطن.

وتتوافق تصريحات رئيس الوزراء العراقي ووزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد الذي قال إنّه سيكون "خطأ فادحاً" أن يتمّ تحديد جدول زمني لانسحاب القوات الأمريكية من العراق.

وإلى ذلك أبلغ الجعفري مشرعين أمريكيين أنه يعتزم زيارة سوريا سعياً إلى تخفيف التوتر بين البلدين وفي الوقت نفسه حث واشنطن على مواصلة الضغط على دمشق لتمنع تسلل المقاتلين عبر حدودها مع العراق.

 وبحسب مسؤولين مطلعين، قال الجعفري إنه يجب على إيران ألا  تتدخل في الشؤون الداخلية للعراق وأن علاقات بغداد مع الولايات المتحدة ستبقى قوية حتى إذا دخلت واشنطن مع طهران في مواجهة عسكرية بسبب مطامحها النووية، نقلاً عن رويترز.

وذكر الجعفري أن الحكومة السورية دعته في وقت سابق من الأسبوع لزيارة دمشق لإجراء مباحثات على مستوى رفيع.

وقال الجعفري للمشرعين الأمريكيين انه وافق على زيارة دمشق وانه سيصدر إعلاناً في هذا الشأن قريباً وذلك وفق ما ذكرته مصادر قريبة من الاجتماع.

وقال أحد المصادر "انه قال إن ذلك الاجتماع يجب أن يكون بناء ويجب أن يسفر عن نتائج" في قضايا منها أمن الحدود.

وصرح المسؤولون بان الجعفري قال إن الضغوط الدولية ساعدت على إجبار سوريا على سحب قواتها من لبنان وانه يعتقد أن حملة مماثلة من أجل العراق يمكن أن ترغم دمشق على تحسين الأوضاع الأمنية عبر الحدود.

والتقى رئيس الوزراء العراقي الخميس بنائب الرئيس الأمريكي، ديك تشيني، مستشار الأمن القومي، وستيفن هادلي.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com