ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


رامسفيلد لم ينكر او يؤكد، وأنصار السنة تنفي المفاوضات السرية

0000 (GMT+04:00) - 27/07/05

الصحيفة تقول إنّ مسؤولا أمريكيا وعد بإيجاد السبل لإيقاف حمام الدم
الصحيفة تقول إنّ مسؤولا أمريكيا وعد بإيجاد السبل لإيقاف حمام الدم

واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- رفض وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد تأكيد أو نفي تقرير نشرته صحيفة صنداي تايمز البريطانية حول مباحثات سرية تقوم بها الولايات المتحدة مع عدد من الجماعات المسلحة في العراق، وهو ما نفته بشكل قطعي جماعة "جيش أنصار السنة".

وقال رامسفيلد في برنامج تلفزيوني لشبكة ABC إن العراقيين من الشيعة والأكراد يتصلون بالجماعات السنية المعارضة، و"رجالنا" يلعبون دورا لمساعدتهم.

ولكن الوزير الأمريكي، الذي حاول تقليل اهمية التقرير الصحفي، لم يؤكد بنفس الوقت أن مسؤولين أمريكيين التقوا بالفعل بمسلحين عراقيين.

ومن جهة أخرى، نفى موقع إلكتروني على صلة بالجماعات الإسلامية المتشددة، التقارير التي أشارت لاجتماعات مباشرة بين مسؤولين أمريكيين وبالتحديد جماعة "جيش أنصار السنة" في العراق.

وجاء في البيان، الذي تتطرق لجماعتهم فقط، ولم ينف او يؤكد عقد اجتماعات مع حركات او جماعات اخرى تتخذ من العراق مقرا لها،  "إننا ننفي نفياً قاطعاً وجود أية محادثات بين جيش أنصار السنة، وبين أي صليبي أو مرتد."

وشدد البيان، الذي لم تتمكن CNN أو اي جهة محايدة من تأكيد مصداقيته، على "أن الجهاد هو الوسيلة الوحيدة لإعادة عزة وهيبة هذه الأمة، ودونها تكون الأمة ذليلة ضعيفة كما هو حالها الآن."

وجاء في البيان المنسوب بجيش انصار السنة "عليه نقول: إننا ما قمنا بالجهاد في سبيل الله إلا لمرضاة الله وتطبيق شرعه وتحكيم دينه، لامثلما يدعيه البعض أن قتالنا هو لطرد المحتل، وكأن المسألة تنتهي بخروج المحتل، مع بقاء إذياله من المرتدين الذين يحكمون بنهج وشريعة أسيادهم من الكفار لا بشريعة الواحد القهار."

وكانت صحيفة صنداي تايمز البريطانية قد نشرت تقريرا حول مناقشات سريّة تجري بين مسؤولين أمريكيين وقادة عدة مجموعات عراقية متشددة تقوم بأعمال ضدّ القوات متعددة الجنسيات، في محاولة لإطلاق حوار بشأن المقاومة العراقية.

ووفقا للصحيفة، التي تصدر الأحد، التقى أربعة مسؤولين أمريكيين "على ما يبدو وجها لوجه" قادة عدّة مجموعات عراقية في الثالث والثالث عشر من يونيو/حزيران في منزل قريب من "بلد" التي تبعد نحو 25 كلم شمال بغداد.

ونسبت الصحيفه ما ورد فيها لمسؤولين عراقيين لم تكشف هويتهم، وأضافت أنّ جماعة أنصار السنّة، التي تبنّت عدة هجمات دموية انتحارية في العراق، من ضمنها العميلة التي أدّت إلى مصرع 22 من القوات العراقية في قاعدة بالموصل عشية الاحتفال بالسنة الميلادية، هي التي كانت معنية بأوّل اجتماع.

كما حضر الاجتماعات ممثلون عن جيش محمّد والجيش الإسلامي في العراق، الذي أعلن في أغسطس/ آب مسؤوليته عن قتل الصحفي الإيطالي إنزو بالدوني.

وأكّدت الصحيفة أنّ واحدا من الأمريكيين قدّم نفسه أثناء المناقشات على أنّه ممثلّ للبنتاغون، مشيرا إلى أنّه "مستعدّ لإيجاد سبل لوقف حمّام الدم من الجهتين وللاستماع للمطالب."

كما أوضح أنّ نتائج الاجتماعات سيتمّ رفعها إلى مسؤوليه.

ووفقا للصحيفة، حاول الأمريكيون الحصول على معلومات تتعلق ببنية وقيادة الجماعات المتشددة وعملياتها، وهو الأمر الذي أثار حنق أعضائها.

وفي اجتماع الـ13 من يونيو/ حزيران، شدّد الأمريكيون على ضرورة أن تقطع جماعتان هما ثورة 1920 ومجلس المجاهدين، كلّ علاقاتها مع تنظيم القاعدة في العراق، الذي يقوده أبو مصعب الزرقاوي.

ولم تؤكد لا الحكومة العراقية ولا المسؤولون الأمريكيون صحّة هذه المعلومات، وفقا لأسوشيتد برس.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com